فن

دلال عبد العزيز.. رحلة فنية حافلة انتهت بمأساة مؤثرة

كتب: أحمد مصطفى

اشتهرت الفنانة دلال عبد العزيز بخفة ظلها وجمالها، فأحبها الجمهور المصري والعربي في أدوارها المتنوعة، خاصةً تلك التي جمعتها بزوجها الراحل سمير غانم، حيث شكلا ثنائيًا فنيًا مميزًا في فترة الثمانينيات، وقدما أعمالًا خالدة في ذاكرة المشاهدين.

بداية المشوار الفني

وُلدت دلال عبد العزيز في محافظة الشرقية عام 1960، وبدأت مسيرتها الفنية في أواخر السبعينيات، عندما اختارها المخرج نور الدمرداش لدورها الأول في مسلسل “بنت الأيام”. كانت انطلاقتها الحقيقية من خلال المسرح، حيث شاركت في أعمال مع سمير غانم وجورج سيدهم، ومع مرور الوقت، أصبحت من أهم نجمات الفن في مصر، متميزةً بخفة ظلها وقدرتها على أداء جميع الأدوار، من الكوميديا إلى الدراما.

أعمال لا تُنسى

تركت دلال عبد العزيز إرثًا فنيًا كبيرًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، منها “لا”، “حديث الصباح والمساء”، “سابع جار”، “يوميات زوجة مفروسة أوي”، “آسف على الإزعاج”، و”ملوك الجدعنة”. كما تألقت على خشبة المسرح في أعمال مثل “أهلاً يا دكتور”، “فارس بني خيبان”، و”جوازة طلياني”.

كورونا.. نهاية رحلة النجمة

في أبريل 2021، أصيبت دلال عبد العزيز بفيروس كورونا، بالتزامن مع إصابة زوجها سمير غانم. نُقلا إلى المستشفى، لكن حالة سمير كانت أكثر خطورة، وتُوفي في 20 مايو من العام نفسه. خضعت دلال للعلاج، وحاولت عائلتها حمايتها من صدمة وفاة زوجها. ومع تدهور حالتها الصحية، توفيت دلال عبد العزيز في 7 أغسطس 2021، دون أن تعلم بخبر وفاة زوجها، في مشهدٍ مؤثر أثر في الوسط الفني والجمهور على حد سواء.

دلال عبد العزيز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *