دراما VAR تنصف الزمالك.. حكاية ركلة جزاء أعادها الحكم وسجلها المدافع

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في لقطة حبست أنفاس جماهير القلعة البيضاء، تحولت ركلة جزاء مهدرة إلى هدف حاسم بقرار من حكم الفيديو. قصة درامية بطلها النجم المخضرم عبد الله السعيد، وأنقذها مدافع غير متوقع، وسط جدل تحكيمي أشعل المباراة وأعاد للأذهان أهمية التكنولوجيا في عالم كرة القدم الحديثة.

صافرة إسبانية تعيد الأمل الأبيض

عندما تقدم عبد الله السعيد لتسديد ركلة الجزاء، كانت كل الأنظار معلقة بقدمه، لكن تسديدته لم تعرف طريق الشباك، لتعم خيبة الأمل مدرجات جمهور الزمالك. لكن للحكاية بقية، ففي غرفة تقنية الفيديو (VAR)، كانت هناك عيون ترصد ما لم يلحظه الجميع في خضم الحماس والسرعة.

أوقف الحكم الإسباني، سيزار سوتو غرادو، اللعب وتوجه إلى الشاشة لمراجعة اللقطة بنفسه. وبعد لحظات من الترقب، أشار بيده معلنًا عن قرار مصيري: إعادة ركلة جزاء الزمالك. السبب، كما أوضحت الإعادة التلفزيونية، هو دخول لاعبين من الفريق الخصم إلى منطقة الجزاء قبل أن يلمس السعيد الكرة، وهو ما يخالف نص القانون.

حسام عبد المجيد.. مدافع في مهمة هجومية

في مفاجأة غير متوقعة، لم يتقدم عبد الله السعيد لتنفيذ الركلة الثانية، بل ترك المهمة للمدافع الشاب حسام عبد المجيد. قرار فني ربما جاء لرفع الضغط النفسي عن السعيد بعد الإهدار الأول، أو ثقة من الجهاز الفني في قدرة المدافع على الحسم.

وبقدم ثابتة، وضع حسام عبد المجيد الكرة في الشباك في الدقيقة 32 من عمر اللقاء، مطلقًا العنان لفرحة زملكاوية كانت مكبوتة قبل دقائق. هدف لم يأتِ من مهاجم أو صانع ألعاب، بل من مدافع تحول إلى منقذ، ليؤكد أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالأسماء أو المراكز، بل بمن يملك الجرأة في اللحظات الحاسمة.

Exit mobile version