حوادث

خيوط «خلية داعش مدينة نصر».. القضاء يؤجل محاكمة 9 متهمين لجلسة حاسمة

صحفي بقسم الحوادث في منصة النيل نيوز،

أسدلت الدائرة الثانية إرهاب الستار مؤقتًا على فصول محاكمة 9 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية داعش مدينة نصر»، معلنةً عن تأجيل الجلسات إلى 24 نوفمبر المقبل. يأتي هذا القرار ليفسح المجال أمام النيابة العامة لتقديم مرافعتها الختامية، والتي تعد مرحلة حاسمة في مسار القضية التي تحمل رقم 5091 لسنة 2025 جنايات مدينة نصر.

تفاصيل أمر الإحالة.. تأسيس وتجنيد وتمويل

تعود خيوط القضية إلى عام 2013، حين كشف أمر الإحالة عن دور المتهمة الأولى، التي عُرفت بكنية «أم يحي»، في تأسيس خلية إرهابية وصفتها التحقيقات بأنها قامت على استخدام القوة والعنف والترويع. لم يكن الهدف مجرد أعمال عنف عشوائية، بل كان مخططًا له بعناية لزعزعة استقرار الدولة والمجتمع من خلال أهداف محددة.

ووفقًا للتحقيقات، فإن الخلية سعت بشكل أساسي إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر. كما اتُهمت المتهمة الأولى بالترويج لارتكاب جرائم إرهابية، وهو ما يضعها في قلب هيكل التنظيم المزعوم ومسؤولة عن نشر أفكاره المتطرفة وتجنيد عناصر جديدة.

أهداف الخلية.. ضرب استقرار الدولة

حدد أمر الإحالة الأهداف الخطيرة التي كانت تسعى الخلية لتحقيقها، والتي تمثل اعتداءً مباشرًا على كيان الدولة والمجتمع، وتضمنت ما يلي:

  • تعطيل أحكام الدستور والقوانين المصرية.
  • منع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها.
  • الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين وغيرها من الحقوق العامة.
  • الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

شبكة التهم.. من الانضمام إلى تمويل الإرهاب

لم تقتصر الاتهامات على المؤسسة المزعومة للخلية، بل طالت بقية المتهمين من الثاني حتى التاسع، حيث وُجهت إليهم تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها. أما التهمة التي جمعت المتهمين التسعة جميعًا، فكانت تمويل الإرهاب، وهي جريمة تعتبرها السلطات شريان الحياة الذي يغذي مثل هذه التنظيمات ويمكّنها من تنفيذ مخططاتها، مما يجعلها من أخطر التهم في قضايا الأمن القومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *