خالد جلال يرثي شقيقه بكلمات مؤثرة: “حسن.. أبويا التاني”

كتب: أحمد مصطفى
في مشهد مؤثر، ودع المخرج المسرحي خالد جلال شقيقه حسن جلال، الذي رحل عن عالمنا مساء الاثنين 28 يوليو 2025، بكلماتٍ تنم عن عمق العلاقة الأخوية التي جمعتهما.
ذكريات الطفولة
شارك خالد جلال جمهوره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، بوابل من الذكريات التي جمعته بشقيقه الراحل، مستعيدًا موقفًا مؤثرًا من طفولتهما، قائلًا: “ليه كل الناس بتعزيني باعتبارك أخويا الكبير؟.. من 8 أكتوبر 1985، وأنا طالب في مدرسة الإبراهيمية الثانوية بجاردن سيتي، شوفتك واقف في الحوش مع ناظر المدرسة، الأستاذ توفيق نصيف، اللي طلع الفصل ونادى اسمي بنفسه. خرجنا سوا من المدرسة لبيتنا في شارع القصر العيني”.
دروس في الرجولة
وتابع جلال، مستذكرًا دروس شقيقه في الرجولة: “في الطريق كلمني حسن عن الرجولة والثبات، وقالي إنه واثق فيا، ولما وصلنا البيت لقيت الكل لابس أسود، ودخلنا أوضة بابا لأقي بنت عمتي بتقرأ قرآن قدامه. من اليوم ده، حسن بقى أبويا التاني”.
في جنة الرحمن
وأعرب جلال عن يقينه بأن شقيقه في جنة الرحمن، قائلاً: “من ساعة ما شفت الجامع يوم جنازتك، والناس بالمئات في عز الحر، والشيخ بيقطع العزاء عشان الناس تلاقي مكان، عرفت إنك في جنة الرحمن. اللي خايفين عليك من الوحدة ميعرفوش ماما كويس. ربنا يجمعك بيها وبكل اللي بتحبهم”.
واختتم جلال رثائه المؤثر بكلماتٍ تقطر حنانًا: “قبلاتي على جبينك، ووشك القمر، أوعى تعيط لما تسمع كلامي، أنا عارفك استمتع بصحبة الحبايب في الجنة”.









