الأخبار

حكم شرب الحشيش: دار الإفتاء تحسم الجدل بفتوى قاطعة

كتب: أحمد محمود

أثار جدلٌ واسعٌ مسألة حكم شرب الحشيش، خاصةً بعد تصريحاتٍ أثارت لغطاً حول شرعيته. ولكن دار الإفتاء المصرية حسمت هذا الجدل بفتوى قاطعة، مؤكدةً ضرورة المحافظة على النفس والعقل، باعتبارهما من الضروريات الخمس في الإسلام.

تحريم قاطع للمخدرات

أكدت دار الإفتاء، في بيانٍ رسمي، أن الشرع حرّم كل ما يضرّ بالنفس والعقل، ومن بينها المخدرات بجميع أنواعها، سواءً كانت طبيعية أو كيماوية، وأياً كانت طريقة تعاطيها. وذلك استناداً إلى قول الله تعالى: «وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» وقوله سبحانه: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا».

الإجماع على التحريم

كما استندت دار الإفتاء إلى السنة النبوية، مستشهدةً بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ». وأشارت إلى إجماع العلماء على تحريم كل ما هو مخدّر ومفتر، حتى لو لم يكن مسكراً، مؤكدةً أن جوهر الحشيش يُعتبر مخدراً ومفتراً، وفقاً لما ذكره الإمام بدر الدين العيني الحنفي.

ضرر المخدرات

أوضحت دار الإفتاء أن القواعد الشرعية تُحرّم المخدرات لما فيها من ضررٍ حسي ومعنوي، مستندةً إلى الحديث الشريف: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ». كما أشارت إلى أن المشرع القانوني يُجرّم تعاطي المخدرات والاتجار بها، نظراً لما يترتب على ذلك من فسادٍ في المجتمع.

أهمية الفتوى من مصادرها

وشددت دار الإفتاء على ضرورة أخذ الفتوى من مصادرها الصحيحة الموثوقة، مؤكدةً أهمية الوعي والتثبت في هذه المسألة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *