صحة

حرقة المعدة: عدو الكِبَر الصامت.. كيف تواجهها؟

كتب: أحمد محمود

تتوالى التغيرات الفسيولوجية مع تقدم العمر، بعضها يكون مُرحباً به، وبعضها الآخر مزعج ومؤلم. ومن بين هذه الأعراض المزعجة، تأتي حرقة المعدة لتُضيف عبئاً إضافياً على كاهل كبار السن، مُسببةً لهم آلاماً مُتكررة وعدم ارتياح. فما الذي يجعل كبار السن أكثر عُرضة لهذه المشكلة؟ وكيف يُمكن مواجهتها والتخفيف من حدتها؟

أسباب حرقة المعدة لدى كبار السن

تتعدد الأسباب التي تجعل كبار السن أكثر عُرضة لحرقة المعدة. فمع التقدم في السن، يُصبح إنتاج حمض المعدة أقل كفاءة، ما يُبطئ عملية الهضم ويُزيد من احتمالية ارتجاع الحمض إلى المريء. كما أن ضعف عضلة المريء السفلية، وهي الصمام الذي يمنع ارتجاع الحمض، يُساهم بشكل كبير في حدوث حرقة المعدة. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر بعض الأدوية التي يتناولها كبار السن لعلاج أمراض مُزمنة، مثل أدوية الضغط والتهاب المفاصل، من العوامل التي تُفاقم المشكلة.

عوامل تُزيد من خطر الإصابة

  • السمنة: تُعتبر السمنة من أهم عوامل الخطر، حيث يُمكن أن يضغط الوزن الزائد على المعدة، دافعاً الحمض إلى المريء.
  • التدخين: يُضعف التدخين عضلة المريء السفلية، ما يُسهل ارتجاع الحمض.
  • بعض الأطعمة: تُحفز بعض الأطعمة، مثل الأطعمة الدسمة والحارة، إنتاج حمض المعدة وتُزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.

نصائح للتخفيف من حرقة المعدة

لحسن الحظ، هناك العديد من الإجراءات التي يُمكن لكبار السن اتخاذها للتخفيف من حرقة المعدة. يُنصح بتناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الأطعمة التي تُحفز إنتاج الحمض، مثل الأطعمة الدسمة والحارة، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي. كما يُمكن استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، والذي قد يشمل مُضادات الحموضة أو الأدوية التي تُقلل من إنتاج حمض المعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *