حدائق تلال الفسطاط: مشروع عملاق يجذب أنظار العالم للاستثمار في مصر

كتب: أحمد إبراهيم
في قلب القاهرة، ينبض مشروعٌ طموحٌ بالحياة، مشروعٌ يُعيد تعريف مفهوم التنمية العمرانية المتكاملة والمستدامة. إنه مشروع حدائق تلال الفسطاط، الذي يُبشّر بمساحات خضراء شاسعة تُؤهله ليُصبح من أكبر حدائق الشرق الأوسط، مُزدانًا بمناطق تراثية وسياحية وثقافية وترفيهية وفندقية وتجارية نابضة بالحياة.
مدبولي يُشدد على أهمية إدارة محترفة
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، على ضرورة إيلاء اهتمام بالغ لكافة جوانب مشروع حدائق تلال الفسطاط، مُشددًا على أهمية اختيار شركة ذات خبرة ومهنية عالية لإدارة وتشغيل هذا المشروع العملاق، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه، والحفاظ على الاستثمارات المُنفقَة، وضمان استدامة مُكوناته.
مراحل التنفيذ تُبشر بافتتاح قريب
عرض وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس شريف الشربيني، الموقف التنفيذي لأعمال المشروع، مُوضحًا نسب الإنجاز في كل منطقة، والأعمال المتبقية، وتوقيتات الانتهاء المُقررة. ويشهد المشروع تنفيذ إنشاءات وزراعات في الحدائق التراثية، والتلال المُتدرجة، ومنطقة المغامرة، والمنطقة الاستثمارية التي تضم مسرحًا رومانيًا ومطاعم ومراكز تجارية، ومنطقة الأسواق، ومنطقة النهر، والحفائر، والمنطقة الثقافية، ومنطقة القصبة، والوادي والتلال، والساحة، والمخزن المتحفي، وأعمال البنية التحتية.
إقبالٌ عالميٌ على إدارة المشروع
أوضح المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، الإجراءات المُتخذة لإدارة وتشغيل المشروع، مُشيرًا إلى طرحه على مستثمر واحد قبل انتهاء الأعمال. وقد تم نشر إعلان في الجرائد الرسمية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع جهات رسمية، لدعوة الشركات والتحالفات المصرية والعالمية للتأهيل المسبق لإدارة وتشغيل وصيانة حدائق تلال الفسطاط. وقد أبدت العديد من الشركات المصرية والعالمية اهتمامها بالمشروع.
يُذكر أن صندوق التنمية الحضرية يتولى الرد على استفسارات الشركات التي تعتزم التقدم لهذا الطرح.









