حبس وغرامة للمتهم بسب الإعلامية بسنت النبراوي
حكم قضائي حاسم من المحكمة الاقتصادية في قضية التشهير الإلكتروني التي تعرضت لها بسنت النبراوي

أسدلت محكمة القاهرة الاقتصادية الستار على قضية السب والقذف التي تعرضت لها الإعلامية بسنت النبراوي، حيث قضت بحبس المتهم 3 أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه. يأتي هذا الحكم القضائي ليعكس توجهاً حاسماً في مواجهة جرائم إلكترونية تستهدف السمعة والشرف عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الحكم والأدلة
أصدرت المحكمة حكمها، اليوم الأربعاء، بمعاقبة المتهم (أ. ح) بعد إدانته بتهم السب والقذف ونشر اتهامات تمس شرف واعتبار بسنت النبراوي عبر صفحة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الإدانة لتؤكد على خطورة استغلال الفضاء الإلكتروني في ارتكاب جرائم التشهير التي يعاقب عليها القانون.
واستندت هيئة المحكمة في قرارها إلى مرافعة دفاع المجني عليها، الذي عرض خلال الجلسات السابقة مقطع فيديو يمثل الدليل الرئيسي في القضية. وقام الدفاع بتحديد العبارات التي تحمل وقائع سب وقذف بشكل دقيق بالدقيقة والثانية، مؤكداً أن ما ورد في الفيديو يتجاوز حدود النقد إلى اتهامات صريحة تخدش الشرف.
خلفيات القضية وأبعادها القانونية
تعود وقائع القضية إلى بلاغ رسمي تقدمت به الإعلامية بسنت النبراوي ضد المتهم، لتبدأ رحلة التقاضي التي تكللت بهذا الحكم. وتبرز هذه الواقعة الدور المتنامي للمحاكم الاقتصادية في التصدي للجرائم الإلكترونية، والتي لم تعد تقتصر على المخالفات المالية بل امتدت لتشمل قضايا النشر والتشهير، في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية.
يُعد هذا الحكم رسالة واضحة بأن الفضاء الإلكتروني ليس ساحة مستباحة للخوض في الأعراض والسمعة، وأن القانون المصري يوفر حماية للأفراد من التشهير والسب والقذف. ويؤكد الحكم على أن حرية التعبير تقف عند حدود عدم المساس بحقوق الآخرين وكرامتهم، وهو ما يضبط إيقاع التفاعل الرقمي في المجتمع.









