حادث الطريق الإقليمي: تصادم مروع يشعل سيارتين ويصيب شخصين بالقليوبية

حادث الطريق الإقليمي: تصادم مروع يشعل سيارتين ويصيب شخصين بالقليوبية
تحولت لحظات الهدوء على أحد أهم الشرايين المرورية في مصر إلى مشهد من نار ودخان، حيث شهد الطريق الإقليمي بمحافظة القليوبية حادثًا مروعًا، كان بطله تصادم سيارتين نقل “جامبو” تحولتا في ثوانٍ إلى كتلتين من اللهب، في مشهد حبس أنفاس المارة وأوقف حركة السير قبل كارتة الصنافين باتجاه الشرقية.
الحادث الذي وقع في وقت الذروة المسائية، لم يسفر عن وفيات بأعجوبة، لكنه خلف وراءه مصابين اثنين، هما شابان في مقتبل العمر كانا يقودان السيارتين المنكوبتين. فبين ألسنة اللهب والدخان الكثيف، كانت تدور قصة نجاة ومعاناة، أبطالها محمد علام محمد (25 عامًا) من بني سويف، ومحمد أحمد عبد الهادي (32 عامًا) من طوخ.
تفاصيل المأساة وسرعة الاستجابة
بدأت القصة ببلاغ عاجل تلقاه اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، يفيد بوقوع تصادم واشتعال سيارتين على الطريق. على الفور، تحولت المنطقة إلى خلية نحل، حيث انطلقت سيارات الإسعاف ورجال الحماية المدنية والمرور إلى موقع الحادث، في سباق مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومنع تفاقم الكارثة.
تمكن رجال الحماية المدنية من إخماد النيران التي التهمت السيارتين بالكامل، بينما عملت فرق الإسعاف على نقل المصابين إلى مستشفى جامعة بنها، وهما يعانيان من إصابات متفرقة. وفي الوقت نفسه، فرضت قوات المرور طوقًا أمنيًا لتسيير الحركة المرورية التي تكدست بفعل الحادث المفاجئ.
تحقيقات موسعة وعودة الهدوء
لم تكن النجاة من الموت هي نهاية القصة، فقد بدأت فصول التحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات. تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وبدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، من معاينة لموقع الحادث والاستماع لشهود العيان، في انتظار استقرار حالة المصابين لسؤالهما.
وبعد ساعات من الفوضى، تمكنت الأجهزة المعنية من رفع حطام السيارتين وتبريد الأسفلت، ليعود الهدوء تدريجيًا إلى الطريق الإقليمي، لكن الحادث يظل شاهدًا على لحظة رعب، ويطرح مجددًا تساؤلات حول معايير السلامة على الطرق السريعة التي تحصد أرواح الكثيرين سنويًا.









