فن

جيجي حديد تكشف كواليس التنمر في عالم الموضة

في مقطع فيديو مؤثر، كشفت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد عن جانب مظلم من رحلتها في عالم الموضة، متحدثة بدموع عن تجربة التنمر القاسية التي واجهتها بسبب جسدها في بداية مسيرتها المهنية، مما أعاد تسليط الضوء على الضغوط النفسية في هذه الصناعة.

نشرت دار الأزياء الشهيرة Victoria’s Secret المقطع عبر حساباتها الرسمية، في خطوة تعكس تحولًا في سياسات العلامة التجارية التي واجهت انتقادات سابقة بشأن معايير الجمال غير الواقعية. الفيديو لا يروي قصة شخصية فقط، بل يمثل جزءًا من سردية جديدة تسعى الدار لترسيخها حول الشمولية وقبول الذات، مستثمرةً في التأثير الواسع لعارضات مثل جيجي حديد.

دموع وراء الأضواء

لم تتمالك جيجي حديد دموعها وهي تسترجع ذكريات أول عرض لها مع العلامة التجارية قبل نحو عقد من الزمان، وتحديدًا في عام 2015. وصفت تلك الفترة بأنها كانت لحظة سعادة غامرة شابتها قسوة العالم والانتقادات التي طالتها هي وفتيات أخريات، في إشارة ضمنية إلى الضغوط الهائلة التي تفرضها صناعة الأزياء على العاملين بها.

ورغم مرارة التجربة، أكدت حديد أنها تستعيد تلك الصور اليوم بـ “دموع ممزوجة بالفخر”، مشيرة إلى أنها تمكنت من إثبات ذاتها وشق طريقها رغم كل التحديات والتنمر. هذه التصريحات تسلط الضوء على أهمية الصحة النفسية للمشاهير وقدرتهم على تحويل التجارب السلبية إلى دافع للنجاح، كما تكشف عن كواليس الرفض المتكرر الذي واجهته قبل اختيارها للمشاركة في عروض الأزياء.

إطلالة تعكس التحول

في أحدث عروض الأزياء لـ”فيكتوريا سيكريت” في نيويورك، ظهرت عارضة الأزياء بإطلالتين لافتتين. الأولى كانت باللون الوردي بالكامل، بينما جاءت إطلالة جيجي حديد الثانية أكثر رمزية، حيث ارتدت بدلة بيضاء من الكورسيه مزينة بتفاصيل فضية لامعة، مع أجنحة مبطنة بدلًا من الريش التقليدي، وهو ما يمكن تفسيره كتعبير عن مرحلة جديدة أكثر نضجًا وقوة.

اعترافات جيجي حديد لا تأتي من فراغ، بل في سياق عالمي يتجه نحو مساءلة عالم الموضة ومعاييره الصارمة. حديثها عن القلق المستمر الذي تشعر به قبل كل عرض بسبب “المسؤولية الكبيرة تجاه الفريق”، يضفي بُعدًا إنسانيًا على مهنة تبدو براقة من الخارج، ويؤكد أن وراء كل نجاح قصة من التحديات والمثابرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *