في تطور جديد بقضية هزت الرأي العام بمحافظة الشرقية، قررت محكمة جنايات الزقازيق تأجيل محاكمة طالب متهم بقتل شاب حاول التدخل للصلح بينه وبين صديقه، وذلك في مركز شرطة ههيا. الجلسة القادمة ستكون في 29 يوليو للمرافعة.
تفاصيل الجلسة
صدر قرار التأجيل برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وبحضور سكرتارية خالد إسماعيل، ويامن محمود.
الخلاف الذي انتهى بجريمة
تعود أحداث الواقعة المأساوية إلى 11 أغسطس 2024، حيث أحالت النيابة العامة المتهم «محمد.س.م.ع»، طالب يبلغ من العمر 18 عامًا ومقيم بقرية الزرزامون، إلى المحاكمة الجنائية بتهمة قتل الطفل «أسامة عصام محمد» البالغ من العمر 17 عامًا طعنًا بسلاح أبيض (سكين) داخل مقابر القرية.
أمر الإحالة يكشف تفاصيل صادمة
كشف أمر الإحالة قيام المتهم بقتل المجني عليه عمدًا، حيث تعدى عليه بسكين وانهال عليه بالضرب، موجهاً له عدة طعنات استقرت إحداها في الجانب الأيسر من صدره، وأدت إلى وفاته.
شهامة تنتهي بمأساة
بدأت القصة بخلاف بين الشاب فارس، صديق المجني عليه، والمتهم. تدخل أسامة، بشهامته المعهودة، للصلح بينهما. لكن ما حدث كان صادمًا، إذ نشبت مشادة كلامية بينه وبين المتهم، قام على إثرها المتهم بركل أسامة ليسقط أرضًا، ثم أخرج سكينًا كان يخفيه وانهال عليه بثلاث طعنات، أودت إحداها بحياته، مما يؤكد عزمه على القتل.
القبض على المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية، بعد تقنين الإجراءات والحصول على إذن النيابة العامة، من ضبط المتهم والسلاح المستخدم. حرر محضر بالواقعة، وأحيل المتهم محبوسًا إلى محكمة الجنايات.
