جريمة قطة الشرابية: لحظات الرعب ومصير القاتل
فيديو صادم يكشف وحشية لا مبرر لها ويثير غضب الشارع المصري

صرخة مكتومة. سقوط مدوٍ. حياة انتهت بلا ذنب. مشهد وحشي اهتزت له القاهرة. فيديو قصير، لكنه حمل قسوة لا تُصدق. قطة بريئة، أُلقيت من علو شاهق. ماتت فورًا. هذا ليس مجرد حادث. هذه جريمة مكتملة الأركان. فعلٌ لا يمكن تبريره، خلف وراءه صدمة وغضبًا واسعًا في الشارع المصري.
بداية الحدث
انتشر المقطع كالنار في الهشيم. دقائق معدودة، وكان الغضب يعمّ المنصات الاجتماعية. أظهر شابًا يمسك بالقطة. ثم يرميها بلا رحمة. من شرفة عالية. الجميع شاهد. الجميع صُدم. مطالبات فورية بالتحرك. العدالة للحيوان المظلوم. لم يكن الأمر مجرد فيديو عابر. كان صرخة استغاثة ضد وحشية متفشية.
تفاصيله
الأجهزة الأمنية تحركت بسرعة. لم يكن هناك وقت للانتظار. مقطع الفيديو كان دليلًا قاطعًا. تحديد هوية الجاني لم يستغرق طويلًا. طالب، يسكن في الشرابية. اسمه معروف الآن. عنوانه محدد. القوة الأمنية وصلت إليه. القبض عليه تم في لمح البصر. كان المتهم، وهو طالب مقيم بدائرة قسم شرطة الشرابية، في مواجهة مباشرة مع فعلته الشنيعة.

المتهم
الاستجواب بدأ فورًا. كان عليه أن يواجه فعلته. الاعتراف جاء صادمًا. قال إنه فعلها ‘على سبيل المزاح’. مزاح؟ أي مزاح ينهي حياة؟ هذا التبرير زاد الغضب. لا يوجد مبرر لمثل هذه القسوة. شعور المشاركين في التحقيق كان مزيجًا من الصدمة والاشمئزاز. كيف يمكن لإنسان أن يتعامل مع كائن حي بهذه الوحشية؟
نتائج التحقيق
الإجراءات القانونية اتخذت. المتهم رهن الاحتجاز. النيابة العامة تحقق. هذه القضية ليست عادية. إنها رسالة واضحة. لا تسامح مع العنف ضد الحيوانات. المجتمع يرفض هذه الأفعال. القانون سيأخذ مجراه. يجب أن يكون هناك رادع. لحماية كل كائن حي. الوعي بحقوق الحيوان يتزايد. الناس لم تعد تقبل الصمت. هذه الحادثة ستظل وصمة. لكنها أيضًا نقطة تحول. نحو مجتمع أكثر رحمة. حتى للقطة التي ماتت. روحها لم تذهب سدى. فمصر، كغيرها من الدول، تجرّم إيذاء الحيوانات وتفرض عقوبات صارمة على المخالفين، كما يوضح القانون المصري.









