جريمة تهز بورسعيد.. مصرع “أم الطيبين” على يد زوجها العائد من العمرة!

كتب: أحمد السيد
في مشهدٍ جلل هز أركان مدينة بورسعيد، سقطت ستارة الحياة على السيدة فاطمة محمد أحمد إسماعيل، السبعينية المعروفة بين جيرانها في حي القابوطي الجديد بلقب “أم الطيبين”، بعد عودتها من رحلة عمرة روحانية لم تكن تعلم أنها ستكون الأخيرة.
عودة من العمرة إلى الموت
عادت الحاجة فاطمة من رحلة عمرة منذ أسابيع قليلة، وكأنها وُلدت من جديد، مفعمة بالروحانية والسكينة، مُحدثةً جاراتها عن روحانية الحرم المكي، وسكينته، ودعواتها بالخير والصحة والسعادة لكل من عرفتهم. إلا أن القدر كان يُخبئ لها نهاية مأساوية.
جريمة بشعة تهز القلوب
في فجر يوم الاثنين، استيقظ حي القابوطي الجديد على فاجعةٍ هزت أركانه، حيث عُثر على جثة الحاجة فاطمة مذبوحة داخل منزلها. الأصابع اتهمت زوجها، شريك رحلة العمر، في جريمةٍ بشعةٍ لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساتها.
“ملاك يمشي على الأرض”
انهارت جارات “أم الطيبين” في البكاء، وهنّ يصفنها بـ “الملاك” الذي لا يؤذي أحدًا، ولا يتحدث بسوءٍ عن أحد. شهاداتٌ مؤثرةٌ رسمت صورةً ناصعةً عن امرأةٍ عاشت حياتها في طاعة الله وحسن الخلق، مخلفةً وراءها سيرةً عطرةً ستبقى محفورةً في قلوب كل من عرفها.
تحقيقات جارية وسط صدمة المدينة
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف غموض الجريمة البشعة، فيما يرقد جثمان الحاجة فاطمة في مشرحة المستشفى، في انتظار كلمة العدالة التي تُنصف دماءها، وتُعاقب الجاني. رحلت “أم الطيبين” مُخلفةً وراءها حزنًا عميقًا في قلوب أهل بورسعيد، الذين فقدوا إحدى أطهر نسائهم.









