جريمة تهز المنوفية: طالب ينهي حياة مسنة من أجل حفنة ذهب في قرية شرانيس

في واقعة مأساوية هزت هدوء قرية شرانيس بالمنوفية، أسدل الستار على حياة سيدة مسنة بدم بارد، لتكشف التحقيقات عن مفاجأة صادمة: الجاني هو طالب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، أغواه بريق الذهب فارتكب جريمته البشعة. قصة تجمع بين الطمع والغدر، وتطرح تساؤلات حول دوافع الجريمة في مجتمعاتنا.
تفاصيل ليلة دامية في قويسنا
لم تكن السيدة المسنة التي اعتادت العيش بمفردها في منزلها المتواضع تعلم أن عيونًا شابة تراقبها وتخطط لإنهاء حياتها. استغل المتهم، وهو طالب يبلغ من العمر 18 عامًا، معرفته بأنها وحيدة، وعقد العزم على سرقة ما تملكه من مشغولات ذهبية. تسلل الشاب إلى سطح المنزل تحت جنح الظلام، ونفذ جريمته التي أفقدت قرية شرانيس هدوءها المعتاد.
بحسب اعترافاته أمام جهات التحقيق، أقدم الطالب على قتلها، ثم استولى على قرطها الذهبي وخاتمها، في محاولة يائسة للحصول على مال ينفقه على ملذاته. ورغم جريمته، خانه التوتر وفشل في نزع غواشتين كانت الضحية ترتديهما في يدها، ليفر هاربًا تاركًا وراءه دليلاً على فشله وجريمة كاملة الأركان.
جهود أمنية تكشف المستور في ساعات
فور تلقي اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مركز شرطة قويسنا بالواقعة، تحركت قوة أمنية على الفور لكشف ملابسات جريمة قويسنا. لم يدم وهم الجاني بالهرب طويلاً، فسرعان ما تمكن فريق المباحث الجنائية من فك طلاسم القضية في وقت قياسي.
بقيادة العميد أحمد خيري، مدير المباحث، والعقيد مصطفى حسانين، نجح الرائد عبد الرحمن رشاد وفريقه في تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه، لينهار ويعترف بكافة تفاصيل جريمته. وقد أثبتت هذه الجهود كفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل السريع مع الجرائم التي تروع المواطنين.
قرار النيابة ومصير الجاني
أمام جهات التحقيق، سرد المتهم تفاصيل جريمته كاملة، مؤكدًا أن دافعه الوحيد كان السرقة. وبناءً على هذه الاعترافات والأدلة التي تم جمعها، صدر قرار بحبس الطالب 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما تم اتخاذ الإجراءات التالية:
- نقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى شبين الكوم التعليمي لتشريحها وتحديد سبب الوفاة الدقيق.
- تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإحالته للنيابة العامة لاستكمال مسار التحقيق.
- التحفظ على المسروقات التي تم ضبطها بحوزة المتهم.









