في مشهد مأساوي هز محافظة الشرقية، عُثر على جثة طفل طافية بمياه بحر مويس بالقرب من كفر أبو حطب، التابعة لمركز ههيا، لتبدأ رحلة البحث عن خيوط الحقيقة وراء هذه الفاجعة.
بلاغ يفجر المأساة
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، بقيادة اللواء عمرو رؤوف مدير الأمن، بلاغًا من مركز شرطة ههيا يفيد بالعثور على جثة طفل طافية بمياه بحر مويس. وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث، بالقرب من كوبري محمد علي بقرية كفر أبو حطب.
غموض يحيط بالحادث
تبين من المعاينة الأولية أن الجثة تعود لطفل في العقد الثاني من عمره، مجهول الهوية، ويبدو أنه لقي مصرعه غرقًا. تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستشفى ههيا المركزي، في انتظار قرار النيابة العامة. تحرر محضر بالواقعة برقم 2366 لسنة 2025 إداري ههيا، وكلفت المباحث الجنائية، بقيادة اللواء حسن النحراوي، بكشف غموض وملابسات الحادث الأليم، وتحديد هوية الطفل الغريق، وسرعة الوصول إلى ذويه.
تحقيقات مكثفة لكشف الحقيقة
تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات حادث الغرق، وسماع أقوال الشهود، وفحص كاميرات المراقبة في المنطقة، في محاولة للتوصل إلى أي خيوط قد تساعد في فك لغز هذه الجريمة المروعة. وتناشد الشرطة أي شخص لديه معلومات قد تفيد التحقيقات بالتقدم إلى أقرب قسم شرطة.
