جدل تحكيمي يهز الدوري الإنجليزي: حكم VAR يحرم أرسنال من ركلة جزاء أمام نيوكاسل

في أمسية كروية صاخبة، شهدت الملاعب الإنجليزية فصلاً جديدًا من فصول الجدل التحكيمي، حيث انقلبت الدقائق الأولى من مواجهة أرسنال ونيوكاسل رأسًا على عقب بقرار مثير من حكم VAR. قرار حرم “المدفعجية” من ركلة جزاء كانت تبدو في عين الجميع أكثر من مستحقة، ليشتعل غضب المدرب ميكيل أرتيتا على خط التماس.
من ركلة جزاء إلى لا شيء.. تقنية الفيديو تغير المشهد
بدأت القصة عندما انطلق المهاجم فيكتور غيوكيريس كالسهم نحو مرمى نيوكاسل يونايتد، لينفرد تمامًا بالحارس نيك بوب. بلمسة فنية، راوغ غيوكيريس الحارس الذي ارتمى على قدميه، ليسقط المهاجم أرضًا وسط صرخات الجماهير، ولم يتردد حكم الساحة في إطلاق صافرته مشيرًا إلى نقطة الجزاء.
لكن سرعان ما تدخلت غرفة تقنية الفيديو، ليتحول المشهد من احتفال محتمل بهدف مبكر لأرسنال إلى دقائق من الترقب والقلق. توجه الحكم إلى الشاشة الجانبية، وبينما كانت التوقعات تتأرجح بين تأكيد ركلة الجزاء أو حتى إشهار بطاقة حمراء في وجه الحارس بوب، جاء القرار الصادم بإلغاء كل شيء واستئناف اللعب وكأن شيئًا لم يكن.
غضب أرتيتا ولعبة الأعصاب في سباق اللقب
على خط الملعب، لم يتمالك ميكيل أرتيتا أعصابه، وظهرت على وجهه كل علامات الصدمة والغضب. وضع المدرب الإسباني يديه على رأسه في حركة تعبر عن عدم تصديقه لما حدث، مشيرًا بوضوح إلى وجود احتكاك مباشر على ركبة مهاجمه، وهو ما اعتبره خطأً لا يقبل الشك.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حاسم لأرسنال، الذي دخل المباراة وعينه على تقليص الفارق مع ليفربول متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقبل ساعات قليلة، كان ليفربول قد تعرض لخسارة مفاجئة أمام كريستال بالاس، مما فتح الباب على مصراعيه أمام أرسنال لإشعال سباق اللقب من جديد، لكن قرار VAR ألقى بظلاله على طموحات الفريق منذ البداية.









