الأخبار

جامعة كفر الشيخ تقتحم عصر الذكاء الاصطناعي ببرامج تدريبية تواكب المستقبل

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في أروقة التعليم العالي، أعلنت جامعة كفر الشيخ عن انطلاقة جديدة في مسيرتها نحو التميز، معتمدةً برامج تدريبية متطورة تضع الذكاء الاصطناعي والتحليل الإحصائي في قلب عملية التطوير الأكاديمي والإداري.

مجلس إدارة جديد برؤية مستقبلية

بدأت القصة من داخل اجتماع مجلس إدارة المركز الدولي لإدارة الموارد البشرية والتعليم المستمر، الذي عُقد في دورته الـ99 بحلته الجديدة بعد إعادة تشكيله. ترأس الاجتماع الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس الجامعة، مؤكدًا أن هذه الدماء الجديدة في شرايين المجلس تهدف إلى تعزيز الشراكات وتحويل المركز إلى منارة إقليمية رائدة في مجال التعليم المستمر والتنمية البشرية.

وقد شهد الاجتماع حضورًا رفيع المستوى، مما يعكس الأهمية التي توليها الجامعة لهذه الخطوة، حيث ضم المجلس كوكبة من القيادات الجامعية البارزة:

  • الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
  • الدكتور علي صبري، أمين عام الجامعة.
  • الدكتور محمود عبد العزيز، عميد كلية التربية.
  • الدكتورة صباج أبو الفتوح، عميد كلية التمريض.
  • الدكتور رياض نوفل، مدير وحدة التخطيط الاستراتيجي.

الذكاء الاصطناعي والتحليل الإحصائي: أسلحة العصر الجديد

لم يكن الاجتماع مجرد لقاء بروتوكولي، بل كان ورشة عمل حقيقية أسفرت عن ميلاد برنامجين تدريبيين نوعيين، حسبما أفاد الدكتور طارق عطية عبد الرحمن، المدير التنفيذي للمركز. هذان البرنامجان هما “استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس والبحث العلمي” و”التحليل الإحصائي للبيانات”، وهما أداتان لا غنى عنهما لأي باحث أو أكاديمي يسعى لمواكبة الثورة التكنولوجية.

وأوضح الدكتور طارق أن هذه البرامج التدريبية لن تبقى حبيسة الأدراج، بل سيتم تفعيلها فور الانتهاء من إعداد موادها العلمية واعتمادها رسميًا. الهدف واضح: تسليح الكوادر الجامعية بالقدرات الرقمية والتحليلية التي تمكنهم من الإبحار بثقة في عالم يتغير بوتيرة متسارعة، وتعزيز جودة مخرجات البحث العلمي والعملية التعليمية برمتها.

تنمية مستدامة تبدأ من الجامعة

من جانبه، شدد الدكتور إسماعيل إبراهيم على أن هذه الجهود لا تخدم الجامعة فحسب، بل تمتد لتكون رافدًا أساسيًا للتنمية المستدامة في محافظة كفر الشيخ. وأشار إلى أن تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس، والقيادات، والإداريين، وحتى طلاب الدراسات العليا، هو استثمار مباشر في العقول التي ستقود المستقبل، وهو ما يتماشى تمامًا مع أهداف رؤية مصر 2030 التي تضع التعليم والتطوير المؤسسي على رأس أولوياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *