جامعة قنا تختتم مهرجان الفروسية الأول وتكرم المشاركين
قيادات الجامعة تؤكد دعم الأنشطة الطلابية والتراثية في ختام فعاليات مميزة

اختتمت جامعة قنا فعاليات مهرجان الفروسية الأول. كرم الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم، المشاركين. تسلم الفرسان دروعًا وشهادات تقدير وميداليات. جاء ذلك تقديرًا لدورهم البارز في إنجاح الاحتفالية الجامعية الأولى من نوعها. هذا التكريم يؤكد حرص الجامعة على تحفيز المواهب ودعم الأنشطة غير التقليدية.
قيادات الجامعة تفتتح المهرجان
كان الدكتور محمد سعيد قد افتتح المهرجان. رافقه الدكتور أشرف موسى. حضر الافتتاح نيابة عن رئيس الجامعة، الدكتور أحمد عكاوي. شارك عدد من عمداء ووكلاء الكليات. حضر ما يقرب من ألف طالب وطالبة من مختلف الكليات. حضور هذا العدد الكبير يعكس اهتمام الطلاب بالفعاليات الجديدة والمختلفة.
دعم الأنشطة الطلابية
نقل الدكتور سعيد تحيات رئيس الجامعة للحضور. أكد حرص الإدارة على دعم الأنشطة الطلابية. شدد على أهمية المبادرات التي تنمي مهارات الطلاب. تسهم هذه المبادرات في صقل شخصياتهم. وجه الشكر لأسرة “طلاب من أجل مصر” المنظمة. هذه الأسرة تقف وراء تنظيم الحدث المميز.
الفروسية قيمة حضارية
الدكتور موسى أوضح أن المهرجان يعكس اهتمام الجامعة بالأنشطة التراثية. أشار إلى قيمة الفروسية الحضارية والثقافية. تُعد الفروسية جزءًا أصيلًا من التراث المصري، ولها تاريخ طويل يمتد لقرون [يمكن قراءة المزيد عن هذا التراث هنا](https://www.youm7.com/story/2023/10/25/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84/6347392). وصفها بأنها تُثري الحياة الجامعية. تدعم العملية التعليمية ببيئة متكاملة للطلاب. هذه التصريحات تؤكد الرؤية الشاملة للجامعة في بناء شخصية الطالب، ليس فقط أكاديميًا بل ثقافيًا ورياضيًا أيضًا.
عروض فروسية مميزة
تضمن المهرجان عروضًا مميزة. قدمها فرسان ومُلّاك الخيول. استعرضوا خلالها مهاراتهم في ركوب الخيل والفروسية. أشرف فريق أسرة “طلاب من أجل مصر” على التنظيم المتقن. يهدف المهرجان إلى نشر ثقافة رياضة الفروسية بين الطلاب. كما يسعى لتعريفهم بتاريخها وأصالتها. مثل هذه الفعاليات تساهم في إحياء التراث وربط الأجيال الجديدة بجذورها.









