الأخبار

جامعة أسيوط تنير طريق الاستدامة: إطفاء رمزي ضمن ‘ساعة الأرض’

مصر في قلب العمل المناخي العالمي

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

في لحظة عالمية للتأمل البيئي، أطفأت جامعة أسيوط أنوارها. مساء السبت، الثامن والعشرين من مارس 2026، ظلام خفيف خيّم على المبنى الإداري وشوارع الحرم الجامعي الرئيسية. ساعة كاملة، من الثامنة والنصف حتى التاسعة والنصف، كانت رسالة واضحة.

الجامعة، بمشاركتها في مبادرة ‘ساعة الأرض’ الدولية، تؤكد التزامًا عميقًا بجهود حماية الكوكب. هذا ليس مجرد إطفاء أضواء. إنه إعلان عن دعم مفاهيم الاستدامة البيئية. ورسالة تدعو لترشيد استهلاك الطاقة.

الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أوضح أن قضايا البيئة والتغير المناخي تتصدر أولويات الجامعة الاستراتيجية. الجامعة تسعى للإسهام الفاعل في تحقيق الاستدامة. تعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة لدعم المبادرات البيئية. فعاليات ثقافية وفنية وتوعوية تنظم باستمرار. تهدف لبناء وعي مجتمعي دائم يحمي الموارد للأجيال القادمة. هذا الدور، يرسخ مكانة المؤسسة الأكاديمية في مواجهة تحديات العصر.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذه المشاركة تعكس الدور المجتمعي للجامعة. قطاعه يعمل على تنفيذ مبادرات توعوية تستهدف كافة شرائح المجتمع. الهدف: ترسيخ سلوكيات إيجابية تجاه البيئة، وترشيد الموارد.

‘ساعة الأرض’ ليست حدثًا محليًا. هي حركة عالمية ضخمة. انطلقت من أستراليا عام 2007. اليوم، تتجاوز مشاركتها 180 دولة وإقليمًا. تهدف للفت الانتباه الملح لأهمية خفض استهلاك الطاقة، والحد من التأثيرات المدمرة للتغير المناخي.

مصر نفسها، تشارك في هذه المبادرة السنوية منذ عام 2008. هذا التزام مستمر يؤكد موقعها في قلب العمل المناخي. وهي الدولة التي استضافت قمة المناخ COP27، مما يعزز دورها الريادي إقليميًا ودوليًا في هذا الملف الحيوي.

مقالات ذات صلة