جامعة أسيوط تتصدر الجامعات المصرية في دمج وتمكين طلابها ذوي الاحتياجات الخاصة
477 نشاطًا متنوعًا يعزز قدرات الطلاب ويحقق رؤية مصر 2030

جامعة أسيوط تتصدر الجامعات المصرية. احتلت الجامعة المركز الأول في الأنشطة الطلابية الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة. جاء هذا الترتيب وفقاً لأحدث التقارير الإحصائية الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات. يعكس الإنجاز ريادة الجامعة في ترسيخ مبادئ الدمج والتمكين داخل المجتمع الجامعي.
قدمت جامعة أسيوط 477 نشاطًا للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. هذا العدد الكبير أسهم في تصدر الجامعة. الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، عبر عن اعتزازه بهذا الإنجاز.
شملت الأنشطة مجالات طلابية وتدريبية متنوعة ومتكاملة. صممت هذه البرامج لدعم قدرات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. هدفت الأنشطة إلى تنمية مهاراتهم. أشرف على تنفيذها الدكتور أحمد عبد المولي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب. تابعت الدكتورة أمنية محمد إبراهيم، مديرة مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، والدكتور جمال الصاوي المدير الإداري، والدكتور محمد ياسين منسق الأنشطة بالمركز، هذه الجهود.
يؤكد رئيس الجامعة أن هذا التميز يجسد حجم العمل الجاد والمنظم. الجامعة تنتهج هذا العمل لدعم وتمكين الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. توفر الجامعة منظومة متكاملة من الخدمات والأنشطة. هذه المنظومة تضمن بيئة جامعية دامجة. تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية.
يواصل طلاب جامعة أسيوط من ذوي الاحتياجات الخاصة تحقيق النجاحات. يمثل هؤلاء الطلاب نموذجًا ملهمًا للإصرار والقدرة على التحدي. يشاركون بإيجابية في مختلف المحافل. وجه المنشاوي الشكر لمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة. المركز يبذل جهودًا متميزة في نشر ثقافة الدمج داخل الحرم الجامعي. يكفل حقوق الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية التعليمية ومشاركتهم الفعالة في الأنشطة الجامعية. تتسق هذه الجهود مع توجهات الدولة المصرية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. تهدف هذه التوجهات إلى استثمار طاقاتهم في دعم مسيرة التنمية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.









