الأخبار

جامعة أسيوط تؤكد التزامها بتطوير مراكز اللغات الأجنبية وتعزيز تنافسية الخريجين

جامعة أسيوط: نائب رئيس الجامعة يتفقد مراكز اللغات الأجنبية ويشدد على أهمية تطويرها

قام الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مراكز تعليم اللغات الأجنبية بالجامعة، بزيارة تفقدية لمركزي دراسات اللغة الفرنسية وتعليم اللغة الإنجليزية. تأتي هذه الزيارة، التي جرت تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، في إطار متابعة سير العمل والجهود المبذولة للارتقاء بجودة البرامج التدريبية والخدمات التعليمية المقدمة.

شهدت الزيارة حضورًا لافتًا من قيادات الجامعة، حيث رافق الدكتور عدوي كل من الدكتور محمد أبو رحاب، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حامد مشهور، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. كما حضر اللقاء الدكتورة نها رزق، مديرة مركز دراسات اللغة الفرنسية، والدكتورة عبير محمد رأفت، المشرفة على مركز تعليم اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى عدد من العاملين في المركزين.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، على الأهمية الكبرى التي توليها الجامعة لتطوير مراكز تعليم اللغات الأجنبية. وشدد المنشاوي على الدور المحوري لهذه المراكز في صقل قدرات الطلاب والخريجين، ورفع مستوى كفاءتهم التنافسية في سوق العمل المتغير. وأشار إلى أن دعم هذه المراكز وتحديث برامجها التدريبية يندرج ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى تعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على العالم، وربط المخرجات التعليمية باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة، مما يعزز مكانة جامعة أسيوط كصرح تعليمي رائد إقليميًا ودوليًا.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد عدوي أن هذه الزيارة تندرج ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للمتابعة الدورية لمراكز تعليم اللغات الأجنبية بمختلف تخصصاتها. وتهدف هذه المتابعة إلى تقييم الأداء العام، وتحديد الاحتياجات، وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، بما يدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي وتنميته. وأكد الدكتور عدوي حرص إدارة الجامعة على تحديث البرامج التدريبية بشكل مستمر، والتوسع في تقديم دورات متخصصة تلبي متطلبات الطلاب والخريجين، وكذلك العاملين في مختلف المؤسسات.

وفي نهاية جولته التفقدية، أعرب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن تقديره العميق للجهود التي يبذلها القائمون على مركزي دراسات اللغة الفرنسية وتعليم اللغة الإنجليزية. وشدد على ضرورة مواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتحديث البرامج التدريبية لتتواكب مع أحدث المستجدات في مجال تعليم اللغات الأجنبية. واعتبر الدكتور عدوي أن اللغات الأجنبية تمثل أداة أساسية للتواصل الحضاري والانفتاح الثقافي، ومحركًا رئيسيًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة