ثمن باهظ: إصابات تضرب برشلونة وأتلتيكو قبل 10 أيام حاسمة
ثلاث مواجهات في عشرة أيام تحدد مصير الموسم

دفعت أندية كبرى ثمنًا باهظًا لاستراحة المباريات الدولية. برشلونة وأتلتيكو مدريد، بالذات، يواجهان الآن تحديًا مضاعفًا: ثلاث مواجهات حاسمة خلال عشرة أيام فقط، تبدأ بصفوف تعاني إصابات مؤثرة. المواجهات القادمة ستحسم مصير الفريقين الأوروبي، وقد تحدد مسار برشلونة نحو لقب الليغا.
الضربة الأقوى لبرشلونة جاءت بإصابة الجناح البرازيلي رافينيا. غياب اللاعب المحوري عن كامل مباريات أبريل بات مؤكداً تقريباً. خسارة مؤثرة للفريق الكتالوني في أهم مراحل الموسم.
في معسكر برشلونة أيضاً، تتجه الأنظار نحو فرينكي دي يونغ. اللاعب الهولندي يبدو بعيداً عن المشاركة في صدام الليغا المرتقب ضد أتلتيكو. يستهدف العودة في مباراة الأربعاء التالية، على ملعب كامب نو، أمام الخصم نفسه. دي يونغ يواصل تدريباته في الصالة الرياضية، بعيداً عن أرض الملعب. أمامه حصتان تدريبيتان فقط لإثبات جاهزيته بعد أكثر من شهر من الغياب. المدرب هانسي فليك لن يغامر بلاعبه الرئيسي. الرهان على مباريات أكثر أهمية لاحقاً يبدو حاسماً.
أتلتيكو مدريد ليس بمنأى عن هذه المعاناة. النادي العاصمي يواجه احتمال فقدان ألكسندر سورلوث. كما سيغيب جوني كاردوسو عن مباراتين على الأقل من اللقاءات الثلاثة المرتقبة. تحديات بدنية مشتركة تضرب عملاقي إسبانيا.
مع ذلك، لا تبدو الصورة قاتمة تماماً في برشلونة. هانسي فليك سيملك خيارات إضافية يوم السبت. عاد جول كوندي وأليخاندرو بالدي للتدريبات على أرض الملعب هذا الأسبوع. إريك غارسيا كذلك. هذا يمنح المدرب مرونة أكبر في اختيار الخط الخلفي.
الثلاثي العائد قد يبدأ في مدريد. لكن تألق جيرارد مارتن وجواو كانسيلو يخفف الضغط على فليك لتعجيل عودتهم. في خط الوسط، يبدو مارك بيرنال الشريك الأقرب لبيدري في غياب دي يونغ. هكذا تتشكل ملامح معركة منتصف الملعب، بوجوه جديدة وحسابات معقدة.









