تتجه أنظار نادي توتنهام هوتسبير نحو لاعب خط وسط سبورتنج لشبونة، مورتن هيولماند، في محاولة لتدعيم صفوفه ومعالجة المشاكل التي يعاني منها في منطقة المناورات، وذلك في ظل اهتمام مانشستر يونايتد أيضاً باللاعب الدنماركي.
يأتي هذا الاهتمام في وقت يواجه فيه “السبيرز” موسمًا صعبًا، بعد أن أقالوا المدرب السابق أنجي بوستيكوجلو وعينوا توماس فرانك خلفاً له.
ورغم التغيير الإداري، لا يزال الفريق يعاني هذا الموسم، حيث يحتل مركزاً متأخراً في النصف السفلي من جدول الترتيب برصيد 27 نقطة من 21 مباراة، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 12 مواجهة بالدوري.
هذه النتائج المتذبذبة أثارت تساؤلات حول مستقبل المدرب فرانك في الأسابيع الأخيرة. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى ضرورة قيام توتنهام بتعزيز خط الوسط لتحسين أدائه، ورشحت هيولماند كخيار مثالي لهذه المهمة.
وكان توتنهام قد سعى لتقوية خط وسطه الصيف الماضي بالتعاقد مع جواو بالينيا على سبيل الإعارة من بايرن ميونخ، والذي سجل هدفاً رائعاً بضربة مقصية في منتصف الأسبوع ضد بورنموث.
لكن بالينيا لم يحصل على فرصة اللعب بانتظام في المباريات الأخيرة، مما يقلل من احتمالية تحويل صفقة إعارته إلى انتقال دائم بنهاية الموسم.
لا يقتصر الاهتمام بـ هيولماند على توتنهام فقط، فمانشستر يونايتد يراقبه عن كثب، كما أن يوفنتوس الإيطالي يخطط أيضاً لضمه، مما يؤكد أن اللاعب الدنماركي لا يفتقر إلى العروض المحتملة في الوقت الراهن.
هيولماند إلى توتنهام
وتشير التقارير إلى أن سبورتنج لشبونة ليس في عجلة من أمره لبيع هيولماند خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، خاصة وأن عقده يمتد حتى عام 2028 في ملعب جوزيه ألفالادي، ويطالب النادي البرتغالي بمبلغ لا يقل عن 70 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدماته. (المصدر: Liga Portugal)
وقد حقق اللاعب الدنماركي نجاحاً كبيراً مع سبورتنج منذ انضمامه إليه قادماً من ليتشي عام 2023، حيث توج بلقبين في الدوري البرتغالي الممتاز ولقب في كأس البرتغال، ويقود فريقه حالياً للمنافسة بقوة على لقب الدوري هذا الموسم.
يتميز هيولماند بقدرته على اللعب كصانع ألعاب عميق، كما يجيد أداء دور لاعب الوسط الشامل (box-to-box). يتمتع بديناميكية عالية ومهارات فنية ممتازة، ويستطيع تمرير الكرات البينية الدقيقة، فضلاً عن مساهماته الدفاعية الفعالة.
يبلغ اللاعب من العمر 26 عاماً، ويعد في أوج عطائه الكروي، مما يجعله إضافة قيمة لأي من مانشستر يونايتد أو توتنهام في حال نجح أحدهما في التعاقد معه.
يبقى السؤال حول ما إذا كان النادي اللندني الشمالي أو فريق أولد ترافورد سيتخذ خطوة جادة لضم اللاعب هذا الشهر، في سباق مثير على خدماته.
