تهنئة رئاسية للأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد

كتب: محمد نصار
تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أحرّ التهاني للأقباط في مصر، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يجعلها دومًا منارةً للتسامح والتعايش بين جميع أبنائها.
رسالة رئاسية مُفعمة بالمحبة
في رسالةٍ مُفعمة بالودّ والمحبة، نشر الرئيس السيسي تهنئته عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، قائلًا: “أبناء مصر الأقباط، أتوجه إليكم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد”. وأكد الرئيس على أهمية ترسيخ قيم المحبة والسلام التي تجمع المصريين تحت راية الوطن الواحد، داعيًا الله أن يزيد مصر ازدهارًا ورخاءً.
دعوات بالخير والبركات
اختتم الرئيس السيسي رسالته متمنيًا للأقباط عيدًا سعيدًا مليئًا بالخير والبركات، وأن تنعم عائلاتهم بالسعادة والسرور، مؤكدًا تمنياته الطيبة لهم بعيد قيامة مجيد.
مصر.. نموذج للتعايش
تجسّد هذه التهنئة الرئاسية روح التسامح والتعايش التي لطالما تميّزت بها مصر، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب في وئام ومحبة، مشاركين بعضهم بعضًا في الأفراح والأعياد، مؤكدين على وحدة النسيج الوطني المصري.
يأتي عيد القيامة المجيد هذا العام في ظل ظروف استثنائية تشهدها المنطقة، مما يضفي على هذه المناسبة أهمية خاصة، حيث تتطلع الجميع إلى المزيد من السلام والاستقرار في مصر والمنطقة العربية.
احتفالات دينية ووطنية
يُعدّ عيد القيامة من أهم الأعياد المسيحية، ويحتفل به الأقباط في مصر بإقامة الصلوات والقداسات في الكنائس، إلى جانب التجمعات العائلية وتبادل التهاني والزيارات. ويُضفي هذا العيد بهجة خاصة على البلاد، حيث يعكس روح الوحدة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
يُذكر أن مصر شهدت مؤخرًا انتعاشة سياحية ملحوظة، خاصةً خلال عطلة عيد الفصح، حيث توافد السياح من مختلف أنحاء العالم للاحتفال بهذه المناسبة في مصر، والتعرف على حضارتها العريقة ومعالمها السياحية الخلابة.









