تكريم روّاد الزراعة البحرينية في حفل بهي لجائزة الملك حمد

كتب: أحمد خالد
في أجواء احتفالية بهيّة، كرّمت المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي الفائزين بجائزة الملك حمد للتنمية الزراعية في نسختها الخامسة، بحضورٍ رفيع المستوى ضمّ أصحاب السمو والسعادة وكبار المسؤولين، وممثلي القطاعين العام والخاص، ونخبة من الخبراء والمهتمين بالشأن الزراعي في مملكة البحرين وخارجها.
تكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة
قام سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، بتكريم الفائزين في فئات الجائزة الثلاث. حيث فازت شركة حدائق الأمين بجائزة “أفضل مشروع إنتاج زراعي” لتفوقها في إنتاج المحاصيل الزراعية باستخدام أحدث التقنيات، ما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي. بينما حصدت شركة غصن البحرين للمقاولات جائزة “أفضل مشروع مساند للإنتاج الزراعي” لتميزها في توفير أنظمة ري حديثة وذكية تسهم في ترشيد استهلاك المياه.

فئات المزارعين والبحوث الزراعية
وفي فئة “أفضل مزارع بحريني”، فاز كل من المزارع ميرزا حسن والمزارع علي عاشور، وذلك تقديرًا لتميزهما في تطبيق تقنيات زراعية مبتكرة وتحقيق إنتاجية عالية. أما في فئة “أفضل الدراسات والبحوث الزراعية”، فقد فاز الدكتور ماجد السيد محمد والدكتور محمد نعيم سَتّار من جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، عن أبحاثهما العلمية التي أسهمت في تطوير تقنيات الزراعة المستدامة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية في القطاع. جامعة الملك فيصل تعد من الجامعات الرائدة في مجال البحث العلمي.
تكريم خاص للمزارع عبد النبي طاهر
وتم تكريم المزارع عبد النبي طاهر، أحد أوائل المشاركين في الجائزة منذ انطلاقتها، تقديرًا للتطور الملحوظ الذي حققه في مزرعته عامًا بعد عام، ليكون بذلك نموذجًا ملهمًا للمثابرة والالتزام بالتطوير المستدام.

كلمة الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة
وأكدت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة، الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، في كلمتها أن الجائزة تجسّد رؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في دعم التنمية المستدامة، وتعكس اهتمام صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، بالشأن الزراعي والبيئي في المملكة. وأوضحت أن الجائزة تسعى إلى خلق بيئة تنافسية تُشجع على الإبداع والابتكار، وتحتفي بأفضل الممارسات في مجالات الزراعة المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة هذا القطاع الحيوي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية، وتحفيز الاستثمارات، وتحقيق الأمن الغذائي.
تطور ملحوظ في الجائزة
وأشارت الشيخة مرام إلى التطور الملحوظ للجائزة مع كل دورة، وحرص لجان التحكيم على تطوير معايير التقييم، ما أسهم في دفع المشاركين نحو المزيد من الابتكار والتميز. ففي فئة “أفضل مزارع بحريني”، لوحظ تطورٌ جليّ في أداء المزارعين، حيث سجّلت العديد من المزارع تحسنًا كبيرًا في الجودة والإنتاجية. وفي فئة “أفضل مشروع زراعي”، شهدت زيادة في عدد الشركات الزراعية، ما يعكس نجاح المبادرة في تشجيع ريادة الأعمال. كما شهدت فئة “أفضل الدراسات والبحوث” تزايدًا في الأبحاث المقدمة، ما سيكون له أثرٌ إيجابي على تطوير حلول علمية لتحديات القطاع.
الملتقى العلمي المصاحب
وعُقد الملتقى العلمي المصاحب للحفل، والذي تضمن عرضًا لنتائج الأبحاث العلمية الفائزة، حيث قدّم الباحثون شرحًا مفصلًا لنتائج دراساتهم وتطبيقاتها العملية، بحضور عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الزراعي والجهات الأكاديمية.









