تقرير الهيئة العامة للاستعلامات: 91% من التغطية الدولية لمصر إيجابية وموضوعية في نوفمبر 2025
تحليل شامل لتوجهات الإعلام العالمي نحو القضايا المصرية الرئيسية

أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات العدد الجديد من إصدارها الشهري، الذي يحمل عنوان «قراءة تحليلية إحصائية لتوجهات الإعلام الدولي إزاء القضايا والشئون المصرية». يقدم هذا التقرير رؤية معمّقة لرصد وتفسير تغطيات وسائل الإعلام العالمية لأهم الملفات والقضايا المصرية خلال شهر نوفمبر 2025.
صرح الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأن التقرير الجديد يتضمن رصداً وتحليلاً منهجياً لاتجاهات التناول الإعلامي الدولي لمصر. ويركز التقرير على خمس قضايا رئيسية هي: الاقتصاد، والسياسة الخارجية، والملف الحقوقي والأمني، والسياحة والآثار، بالإضافة إلى ملف خاص عن انتخابات مجلس النواب.
وأضاف رشوان أن التقرير يعتمد على معالجة كمية وكيفية لمحتوى إعلامي يتجاوز 1917 تقريراً، نشرتها أكثر من 250 وسيلة إعلام دولية. وشملت هذه الوسائل صحفاً ومواقع إخبارية وقنوات فضائية وشبكات إذاعية ومنصات رقمية. واستخدم التقرير أدوات التحليل الإحصائي، من جداول وإنفوجراف وأشكال بيانية، لتقديم فهم أعمق لاتجاهات التغطية الإعلامية العالمية تجاه القضايا المصرية المحورية.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد المصري، أوضح رشوان أن التغطية الإعلامية الدولية ركزت بوضوح على جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال. كما أبرزت التطورات المرتبطة بقطاع الطاقة والغاز وقناة السويس والمناطق الاقتصادية.
أما في محور السياسة الخارجية، فقد رصد التقرير تغطية واسعة لدور مصر الإقليمي والدولي في قضايا الشرق الأوسط. وأشاد الإعلام الدولي باستمرارية الجهود المصرية بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، التي أثمرت عن استضافة مصر لقمة شرم الشيخ للسلام. هذه القمة أوقفت الحرب في غزة باتفاق دولي مبني على خطة ترامب لوقف الحرب. كما أبرزت التغطية الإعلامية الجهود المصرية الحثيثة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة. وسلط الإعلام الضوء أيضاً على ترحيب مصر باعتماد الأمم المتحدة قرارها السنوي الذي يؤكد “الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”. وتناول التقرير كذلك العلاقات المصرية مع القوى الدولية الكبرى والدول العربية والأفريقية، مع تركيز خاص على ملفات الأمن القومي مثل سد النهضة والأوضاع في ليبيا والسودان. وشملت التغطية المشاركة المصرية في الفعاليات الدولية والتعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والتنمية، ومن أمثلتها خلال هذا الشهر المشاركة المصرية في قمة العشرين بجنوب أفريقيا.
وفي الملف الحقوقي والأمني، أشار رشوان إلى أن التقرير تناول القراءات الدولية التي أشادت بجهود تعزيز الأمن والاستقرار في مصر. وقدم التقرير في هذا الشأن تحليلاً رقمياً لنوعية القضايا المطروحة ونوع التغطية واتجاهاتها، مما يسهم في فهم صورة مصر في وسائل الإعلام العالمية بهذا المجال.
وبخصوص السياحة والآثار، أوضح رشوان أن التقرير أبرز اهتماماً متزايداً من الخطاب الإعلامي الدولي بالمساهمات السياحية والأثرية لمصر، خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير. كما رصد التقرير اهتماماً عالمياً بالاكتشافات الأثرية وارتفاع معدلات الإشادة بمقومات السياحة الشاطئية والثقافية في مصر. وأشار التقرير إلى أن التغطية الإعلامية الدولية في هذا الملف تتسم غالباً بطابع إيجابي، مبرزةً صورة مصر كوجهة سياحية وثقافية رائدة.
وأكد رشوان أن هذا الإصدار يأتي ضمن جهود الهيئة العامة للاستعلامات لتوفير قراءة معمّقة لدور الإعلام الدولي في تشكيل الانطباعات حول مصر. ويهدف إلى إبراز اتجاهات الخطاب الإعلامي بشأن أهم الملفات الوطنية المصرية، حيث أمكن رصد تحسن ملحوظ في نبرة التغطية المتعلقة بالاقتصاد والسياسة الخارجية والسياحة والآثار. ويأتي ذلك مصحوباً باعتراف متزايد بالإنجازات التنموية، ودور متعاظم لمصر في السياسة الخارجية والأمن الإقليمي، حيث تُصوّر في كثير من التقارير كفاعل رئيسي لا غنى عنه.
بلغ إجمالي التقارير والمواد الإعلامية البارزة التي تم رصدها في هذا التقرير حوالي 1917 مادة إعلامية. جاء توزيعها كالتالي: 145 مادة نشرها الإعلام الأمريكي، 497 مادة نشرها الإعلام الأوروبي، 291 مادة إعلامية في الإعلام الآسيوي، 626 مادة في إعلام العالم العربي، 58 مادة في إعلام أفريقيا، و300 مادة في إعلام دول الجوار.
وقد نُشرت هذه المواد بحوالي 15 لغة عبر 250 وسيلة إعلامية تنتمي لدول عديدة من قارات العالم. شملت هذه الدول: الولايات المتحدة، كندا، كوبا، البرازيل من الأمريكيتين؛ بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا، روسيا، المجر، سويسرا، النمسا، اليونان، قبرص، إسبانيا، بلغاريا، أوكرانيا، أيرلندا من أوروبا؛ الصين، الهند، باكستان، ماليزيا، اليابان، أستراليا، فيتنام، كوريا الجنوبية، إندونيسيا، تايوان، تايلاند، أذربيجان من آسيا؛ السعودية، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الجزائر، العراق، سوريا، لبنان، قطر، تونس، ليبيا، الأردن، المغرب، اليمن، فلسطين من الدول العربية؛ وتركيا، إيران، إسرائيل من دول الجوار، فضلاً عن السودان، إثيوبيا، الصومال، نيجيريا، إريتريا، وجنوب أفريقيا من القارة الأفريقية.
91% من التغطية الدولية لمصر إيجابية وموضوعية
كشف تقرير الهيئة العامة للاستعلامات أن الاتجاه الإيجابي والموضوعي أو المحايد كان الغالب على تناول الإعلام الدولي للقضايا والشئون المصرية. فقد بلغ عدد المواد التي تميزت بالنشر الإيجابي الواضح حوالي 746 مادة، بنسبة 39% من مجموع ما نُشر. في حين اتسمت 1004 مواد بالاتجاه الموضوعي المحايد، بنسبة 52%. أما الاتجاهات غير الإيجابية، فلم تتجاوز نسبة 9% من مجموع المواد المنشورة.
وفيما يخص توزيع الملفات الخمسة التي تناولها الإعلام الدولي خلال فترة الرصد، فقد جاء الاهتمام بملف السياسة الخارجية في الصدارة بإجمالي 583 مادة، بنسبة قاربت 30%. وتضمن هذا الملف قضية أساسية مستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، وهي موقف مصر من الحرب الإسرائيلية على غزة، ثم اهتمام الإعلام الدولي بردود الأفعال تجاه اتفاق وقف الحرب في غزة وتطوراته، ودور مصر في إنجازه واستضافة توقيعه في شرم الشيخ. كما برزت قضايا عامة أخرى كسد النهضة والأزمة السودانية ومشاركة مصر في قمة العشرين بجنوب أفريقيا، وقضايا ثنائية كعلاقة مصر مع لبنان والكويت والجزائر وإسرائيل وتركيا وإريتريا وباكستان وكوريا الجنوبية وروسيا وألمانيا.
وجاءت قضايا السياحة والآثار والثقافة في المرتبة الثانية، بعدد 481 مادة، بنسبة قاربت 25%، مما يعكس اهتمام الإعلام الدولي، وبخاصة الأوروبي والأمريكي، بافتتاح المتحف المصري الكبير.
تلاه الملف الخاص بانتخابات مجلس النواب في المركز الثالث بـ 354 مادة، بنسبة 18%، ثم الملف الاقتصادي بـ 280 مادة، بنسبة 15%. وفي المرتبة الخامسة، جاءت قضايا الملف الحقوقي والأمني بـ 219 مادة، بنسبة 11%.
لوحظ أن الإعلام العربي، وبدرجة كبيرة الإعلام الآسيوي، كان الأكثر اهتماماً بقضايا الاقتصاد والسياسة الخارجية. بينما جاء الإعلام الأوروبي والأمريكي في المرتبة التالية من حيث الاهتمام بقضايا السياسة الخارجية المصرية والاقتصاد، والملف الحقوقي، وقضايا السياحة والآثار.
نماذج من التغطية الإعلامية لملف الاقتصاد المصري
في 4 نوفمبر 2025، نشرت وكالة رويترز، وموقع روسيا اليوم الروسي، ووكالة شينخوا الصينية، وصحف “الراي” الكويتية و”المرصد” الليبية و”الخليج” الإماراتية، ومواقع “الشرق” السعودي، تقريراً بعنوان “ارتفاع إيرادات قناة السويس المصرية 14% مع تراجع التوترات في البحر الأحمر”. وأورد التقرير إعلان هيئة قناة السويس عن ارتفاع إيراداتها بنسبة 14.2% على أساس سنوي، مستشهدة بتحسن الأوضاع في البحر الأحمر بعد وقف إطلاق النار في غزة وانتعاش حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي.
وفي 12 نوفمبر 2025، نشر موقع “فوربس” الأمريكي تقريراً بعنوان: “الاستفادة من البنية التحتية للسكك الحديدية: دروس من طموحات مصر”. وأشار التقرير إلى أن جوهر خطة مصر يتمثل في خط سكة حديد كهربائي عالي السرعة بطول 660 كيلومتراً، يربط العين السخنة على البحر الأحمر بالعلمين على البحر الأبيض المتوسط. ويشكل هذا الخط جزءاً من شبكة أوسع بطول 2000 كيلومتر تربط أكثر من 60 مدينة، ضمن استثمارات بمليارات الدولارات من وزارة النقل منذ عام 2018.
كما نشرت وكالة شينخوا الصينية وموقع “العربية نت” السعودي تقريراً في 17 نوفمبر 2025، تحت عنوان “ارتفاع تاريخي لتحويلات المصريين في الخارج خلال 9 أشهر”. وأفاد التقرير بارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 45.1%، لتسجل تدفقات قياسية بلغت نحو 30.2 مليار دولار، مقارنة بنحو 20.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام السابق، وذلك وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري.
وفي 25 نوفمبر 2025، نشر موقع مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريراً بعنوان: “الأقمار الصناعية تظهر محطة الطاقة النووية الجديدة التي بنتها روسيا والتي احتفل بها بوتن”. وذكر التقرير أن صور الأقمار الصناعية أظهرت تقدماً في بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر، الضبعة، وهي منشأة روسية الصنع من المقرر أن تستضيف أربع مفاعلات. وقد احتفل الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بتركيب أول وعاء ضغط للمفاعل في المحطة.
كما نشر موقع “تي في بريكس” الروسي، في 25 نوفمبر 2025، تقريراً بعنوان: “حجم التبادل التجاري بين مصر ومجموعة العشرين ارتفع إلى 70.4 مليار دولار أمريكي مع تعميق العلاقات الاقتصادية قبل قمة جوهانسبرج”. وأشار التقرير إلى ارتفاع حجم تجارة مصر مع دول مجموعة العشرين إلى 70.4 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 14.1% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
السياسة الخارجية المصرية ودورها الإقليمي تحظى بتغطية واسعة
في 7 نوفمبر 2025، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية وموقع “Firstpost” الإخباري الهندي مقالاً بعنوان “أزمة غزة تمنح مصر فرصة لإعادة تأكيد دورها في دبلوماسية الشرق الأوسط”. وأشار المقال إلى أن القاهرة لعبت دوراً محورياً في تأمين هدنة في غزة وتسعى لضمان استمراريتها. فقد شهدت مصر لحظة دبلوماسية مهمة باستضافتها مفاوضات شرم الشيخ، التي أسفرت عن وقف إطلاق النار في حرب غزة. وأكد المقال أن مصر لا تزال تتمتع بنفوذ كبير في الشرق الأوسط، وأن قربها الجغرافي من إسرائيل وقطاع غزة، وعلاقاتها التي طورتها على مدى عقود مع الأطراف الرئيسية في النزاع، بالإضافة إلى نفوذها الاستخباراتي في غزة، يجعلها لاعباً حيوياً في السعي لتحقيق سلام دائم.
وفي 8 نوفمبر، نشرت وكالة سبوتنيك الروسية وصحيفة تشاينا ديلي الصينية تقريراً بعنوان “مصر تشدد على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة”. وركز التقرير على جهود مصر لتثبيت اتفاق غزة والانتقال إلى مرحلته الثانية، مسلطاً الضوء على تأكيدات وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وشمل ذلك الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بكميات مناسبة لسكان القطاع.
تحت عنوان “مصر: اعتماد القرار الأممي بشأن فلسطين يعكس التمسك الدولي بحقوق شعبها”، نشر موقع وكالة الأناضول التركية للأنباء تقريراً في 21 نوفمبر 2025. وأبرز التقرير ترحيب مصر باعتماد الأمم المتحدة قرارها السنوي الذي يؤكد “الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”، معتبرة أن القرار يعكس التمسك الدولي بالحقوق الأصيلة للفلسطينيين.
وفي 26 نوفمبر، أوردت وكالة رويترز ووكالة الأناضول التركية والموقع الإلكتروني الفرنسي Bourserama وموقع “Sisepuede.es” الإسباني ووكالة شينخوا الصينية وموقع قناة العالم الإيرانية وموقع “walla” العبري وموقع “24NEWS i” العبري ووكالة “JIJI PRESS” اليابانية وموقع “الجزيرة نت” القطري وصحيفة “الراي” الكويتية وموقع “سكاي نيوز عربية” وموقع “العين الإخبارية” وصحيفة “الخليج” الإماراتية تقريراً بعنوان “اجتماع مصري قطري تركي في القاهرة لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بغزة”. وبحث ممثلو مصر وقطر وتركيا خلال اجتماع في القاهرة سبل تذليل أي عقبات لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وجاء هذا اللقاء الثلاثي بعد يومين من اجتماع عقده رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد مع وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة.
وفي 28 نوفمبر، أورد موقع وكالة “برينسا لاتينا” الكوبية، ووكالة شينخوا الصينية، وموقع إذاعة “VOV.VN” الإخباري الفيتنامي، وموقع “صوت بيروت إنترناشونال” اللبناني تقريراً بعنوان “مصر تزيد شحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة”. وأشار التقرير إلى أن السلطات المصرية، في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة منذ أكثر من عامين، أرسلت المزيد من شحنات المساعدات الإنسانية الأساسية إلى قطاع غزة لمساعدة السكان على مواجهة برد الشتاء القارس.
كما نشر موقع “سكاي نيوز عربية”، وموقع “24 الإخباري” الإماراتي، وصحيفة “الأنباء” الكويتية، ووكالة معاً، وصحيفة “القدس” الفلسطينية، وموقع قناة العالم الإيرانية تقريراً في 29 نوفمبر، بعنوان “السيسي لعباس: مصر تدعم “الصمود الأسطوري” للفلسطينيين وتطالب العالم بإعادة إعمار غزة”. وأفاد التقرير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بعث خطاباً إلى نظيره الفلسطيني محمود عباس بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.
الملف الحقوقي والأمني: ترحيب دولي بقانون الإجراءات الجنائية
في 13 نوفمبر 2025، نشر موقع إذاعة “مونت كارلو” الفرنسية الدولية تقريراً بعنوان: “مصر تقر قانون الإجراءات الجنائية الجديد وتعديلات موسعة تعيد الجدل حول حقوق المتهمين”. وذكر التقرير أن الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق على قانون الإجراءات الجنائية الجديد بعد موافقة مجلس النواب وزوال أسباب الاعتراض عليه. وأشار الموقع إلى أن أبرز التعديلات ركزت على حقوق المتهمين أو المشتبه بهم وعلاقاتهم بعناصر الشرطة والقضاء، حيث تضمنت التعديلات حماية دستورية للمساكن والمنازل، بوضع ضوابط قانونية لدخول عناصر الأمن إليها، وفي حالات محددة مثل استغاثة المواطنين بالشرطة أو الخطر الناجم عن الحريق أو الغرق.
وفي 17 نوفمبر 2025، نُشر على الموقع الإلكتروني السويسري Fr-app تقرير بعنوان “سويسرا تعزز تعاونها في مجال الهجرة مع مصر”. وأفاد التقرير بأن المستشار الفدرالي السويسري، بيات يانس، وقّع خلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى مصر، اتفاقيتين ثنائيتين في مجال الهجرة مع السلطات المصرية. وتنص الاتفاقيتان على تعزيز التعاون في مجالات الهجرة القانونية، ومكافحة الاتجار بالبشر، وإعادة القبول، والعودة الطوعية.
السياحة والآثار: احتفاء عالمي بالمتحف المصري الكبير
في 2 نوفمبر 2025، نشر موقع “وكالة بلومبرج” الأمريكية تقريراً بعنوان “المتحف الكبير رمز لسياسة مصر المتوازنة”. وذكر التقرير أنه مع الافتتاح الرسمي لأبواب كنزها الأثري القديم الذي تبلغ قيمته مليار دولار، تجد مصر نفسها في دائرة الضوء العالمية. ويعد هذا المشروع، الذي يهدف إلى إنعاش قطاع السياحة الحيوي، انعكاساً لمكانة مصر العالمية المعاصرة. وأشار التقرير إلى أن افتتاح المتحف يأتي في توقيت مثالي، بعد أيام قليلة من استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة العالم في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، حيث روّج ترامب لخطته للسلام في غزة.
وفي 14 نوفمبر، نشر موقع صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريراً بعنوان “شرم الشيخ هي الوجهة المثالية لقضاء عطلة شتوية مشمسة دون عناء السفر”. وجاء فيه أنه من الصعب تخيل أن هذه البقعة من الأرض، الواقعة على الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء، والتي تزدان بأضواء النيون وأسواقها الصاخبة، كانت في السابق قرية صيد صغيرة. فعلى مر العقود، تحولت الشواطئ الهادئة بفضل المنتجعات الشاملة كلياً ومدارس الغوص، مما جعل شرم الشيخ وجهة سياحية شتوية رائعة.








