تفجير كنيسة القديس إلياس بدمشق: الكنيسة القبطية تُزف الشهداء إلى الفردوس

كتب: عمرو صالح
في مشهدٍ مُؤثرٍ، تُزف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، شهداء التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة القديس إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق، إلى فردوس النعيم. حادثةٌ أدمت قلوب المصريين جميعًا، وأثارت موجةً من الإدانة والاستنكار.
الكنيسة تُدين العمل الإرهابي
أصدرت الكنيسة بيانًا رسميًا، أعربت فيه عن إدانتها القاطعة لهذا العمل الإرهابي الجبان، وكل ما يشابهه من أعمال عنفٍ وترويع، مؤكدةً على حق كل إنسان في الحياة الآمنة والكَريمة. وأشار البيان إلى أن دماء الشهداء الأبرياء ستظل شاهدةً على بشاعة الإرهاب وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، حينما تسيطر عليه نوازع الشر، ويختل ميزان الحق في نفسه.
صلوات من أجل سوريا والسلام
دعت الكنيسة إلى الصلاة من أجل سوريا الحبيبة، ومن أجل أن يملأ الله قلوب أسر الشهداء بالسلوان والصبر، وأن يُنعم بالشفاء العاجل على جميع المصابين. كما توجهت الكنيسة بالدعاء من أجل أن ينعم الله على سوريا وجميع بلاد المنطقة والعالم بالسلام والأمان، وأن يعمّ الاستقرار والرخاء في ربوعها.
تقدمت الكنيسة القبطية، بخالص التعازي لقداسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكنيسة الأرثوذكسية في سوريا في هذا المصاب الأليم.









