تطوير العاشر من رمضان على رأس أولويات وزارة الإسكان

في جولة ميدانية مفاجئة، وضع وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس شريف الشربيني، مدينة العاشر من رمضان تحت المجهر. تأتي هذه الجولة في سياق اهتمام الدولة بتحديث وتطوير المدن الجديدة من الجيل الأول، لضمان استمرارية دورها كقاطرة للتنمية الصناعية والعمرانية في مصر.
جولة تفقدية شاملة
شملت جولة الوزير، التي رافقه فيها عدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز المدينة، عددًا من المحاور الحيوية. تم تفقد محوري أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب، بالإضافة إلى مدخل المدينة الرئيسي من طريق القاهرة-الإسماعيلية الصحراوي، وطريق عمر بن الخطاب، ومنطقة الأردنية التي تعد مركزًا خدميًا رئيسيًا بالمدينة.
هذه الزيارة لا تقتصر على متابعة الأعمال الروتينية، بل تعكس رؤية أوسع لتقييم شامل لشبكة الطرق والمحاور الرئيسية التي تربط أجزاء المدينة ببعضها وبالطرق الإقليمية، وهو ما يمثل شريان الحياة لأي تجمع عمراني وصناعي بهذا الحجم.
توجيهات لضبط المشهد الحضري
أصدر المهندس شريف الشربيني حزمة من التوجيهات الفورية التي تستهدف تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة للسكان. شدد الوزير على ضرورة إنشاء أماكن مخصصة لانتظار السيارات في المناطق ذات الكثافة العالية، لمواجهة مشكلة التكدس المروري والحفاظ على انسيابية الحركة.
كما تضمنت التوجيهات ضرورة رفع المخلفات الناتجة عن أعمال الصيانة والإنشاءات بشكل فوري، للحفاظ على المظهر البصري للمدينة. وأكد الوزير على أهمية الصيانة الدورية للمسطحات الخضراء والزراعات على جانبي الطرق، ومراجعة موقف الأراضي المخصصة على المحاور الرئيسية وطرح الشاغر منها للاستثمار، بما يعظم من أصول المدينة.
دعم المنطقة الصناعية.. شريان الاقتصاد
حظيت المنطقة الصناعية باهتمام خاص خلال الجولة، حيث تابع الوزير موقف أعمال رفع كفاءة المرافق بها. ويعد هذا التحرك استراتيجيًا، حيث تمثل المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان أحد أهم القلاع الصناعية في مصر، وتطوير البنية التحتية بها يدعم بشكل مباشر الاستثمارات الصناعية القائمة ويجذب استثمارات جديدة.
ووجه الوزير بضرورة إحلال وتجديد شبكات المرافق ورفع كفاءة الطرق والإنارة داخل المنطقة الصناعية، مشددًا على أن الصيانة الدورية ليست رفاهية بل ضرورة لضمان استدامة وكفاءة العمل، وهو ما يترجم إلى دعم مباشر للاقتصاد الوطني. إن تطوير العاشر من رمضان لم يعد مجرد مشروع خدمي، بل هو جزء من خطة متكاملة لتعزيز قدرة مصر الصناعية.









