تصعيد عسكري وسياسي جديد في إثيوبيا..مواجهات عنيفة في أمهرة وتوترات في تيغراي

كتب: عمرو خالد
تشهد إثيوبيا تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا خطيرًا، حيث اشتعلت المواجهات بين الجيش الفيدرالي ومليشيات فانو في إقليم أمهرة، بالتزامن مع صراع داخلي مُحتدم في إقليم تيغراي يهدد بتحويل المنطقة إلى بؤرة صراع أوسع نطاقًا.
مقتل مئات من مليشيات فانو
أعلن الجيش الإثيوبي، يوم الجمعة الماضي، عن عملية عسكرية ناجحة ضد مليشيات فانو، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 مسلح، وأسر العشرات، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. وقد أشار بيان للجيش إلى إحباط هجوم واسع النطاق كان يخطط له هؤلاء المسلحون ضد مواقع الجيش.
انقسامات داخل جبهة تحرير تيغراي
يزيد الوضع تعقيدًا بسبب الانقسامات الحادة داخل جبهة تحرير تيغراي، والصراع على النفوذ بين قادتها، والاتهامات الموجهة إليهم بالتنسيق مع جماعات مسلحة. وتُشير تقارير إلى أن هذه الانقسامات تُفاقم من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
دور مجيبي هايلي في تأجيج الصراع
يُتهم الجنرال مجيبي هايلي، أحد القادة البارزين في جبهة تحرير تيغراي، بتدبير الهجمات على الجيش الإثيوبي، وتجنيد الشباب ودفعهم للقتال دون تأهيل، بالإضافة إلى دوره في الصراع بين رئيس الإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي جيتاتشو ردا، وزعيم جبهة تحرير تيغراي دبراصيون جبراميكائيل. ويُزعم أيضًا تورطه في تهريب الذهب عبر الحدود الإريترية، حسبما ذكر الجيش الإثيوبي.
ارتباطات مع مليشيات فانو وجيش دولة مجاورة
يُتهم مجيبي هايلي أيضًا بالتنسيق مع مليشيات فانو وجيش دولة مجاورة، بهدف تقويض الحكومة المركزية في أديس أبابا. وقد فشلت محاولاته السابقة لتنفيذ هجمات ضد الجيش، مما دفعه إلى الفرار وتفكيك قواته.
مخاوف من حرب إقليمية
تثير هذه التطورات مخاوف جدية من اندلاع حرب إقليمية جديدة، خاصة مع تقارير تُشير إلى إرسال إثيوبيا تعزيزات عسكرية إلى حدودها الشمالية مع إريتريا. ويستمر الجيش الإثيوبي في مواجهاته مع مليشيات فانو في إقليم أمهرة منذ أكثر من عامين، دون أي بوادر لحل سياسي يُنهي هذا الصراع المُدمّر.









