تصريحات تشيزني المفاجئة: لا أريد خوض الكلاسيكو

في مفاجأة لم تكن متوقعة، ألقى حارس مرمى برشلونة المخضرم، فويتشيك تشيزني، حجراً كبيراً في بركة الهدوء التي تسبق قمة الكلاسيكو المرتقبة بين العملاقين الإسبانيين في الدوري الإسباني، بإعلانه الصريح عدم رغبته في خوض هذه المباراة الحاسمة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد. هذه التصريحات الصادمة تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دوافع الحارس البولندي ومستقبل حراسة مرمى البلوغرانا.
جاءت تصريحات تشيزني خلال مقابلة مع منصة WP Sportowe Fakty البولندية، على هامش العرض الأول لفيلمه “Szczęsny”، حيث كشف عن موقفه المثير للجدل بشأن مواجهة 26 أكتوبر. هذا التوقيت والمنبر يضيفان بعداً خاصاً للخبر، خاصة وأنها تأتي من لاعب صاحب خبرة وتاريخ طويل في الملاعب الأوروبية.
دعم الجيل الجديد: غارسيا أولاً
لم تكن تصريحات تشيزني مجرد رفض للمشاركة، بل حملت في طياتها رؤية واضحة لمستقبل حراسة المرمى في برشلونة. فقد أشار الحارس المخضرم إلى إمكانات الشاب جوان غارسيا الكبيرة، مؤكداً رغبته في مساعدته وتوليه هذا الدور بمسؤولية، ونافياً وجود أي منافسة على القميص رقم 1. هذا الموقف يعكس روحاً قيادية وتفضيلاً لمصلحة الفريق على حساب طموحات شخصية.
وأضاف اللاعب البولندي، البالغ من العمر 35 عاماً، أن هوية الحارس الذي سيقف بين القائمين في الكلاسيكو المقبل لا تزال غير محسومة، معرباً عن أمله في تعافي غارسيا في أقرب وقت ممكن. وكرر تشيزني بصراحة: “أنا لا أنتظر اللعب في الكلاسيكو”، في تأكيد قوي لموقفه الذي قد يثير نقاشاً واسعاً بين جماهير النادي الكتالوني.
عودة من الاعتزال واستعداد دائم
تجدر الإشارة إلى أن تشيزني كان قد عاد من الاعتزال العام الماضي لصفوف برشلونة، بعد إصابة حارس المرمى الأساسي مارك أندريه تير شتيغن، ليثبت قدرته على العطاء في الأوقات الصعبة. وأكد الحارس أن استعداده للمباريات لا يتأثر بكونه سيلعب أم لا، مشدداً على أنه يسعى دائماً ليكون جاهزاً لأي ظرف، وهو ما يعكس احترافية عالية ووعياً بالمسؤولية.









