تسليم أسلحة فتح للجيش اللبناني: خطوة نحو حصرية السلاح

كتب: كريم عبد المنعم
في خطوةٍ تعزز سيادة الدولة اللبنانية، سلّمت حركة فتح دفعة جديدة من أسلحتها للجيش اللبناني في مخيمات جنوب لبنان. هذه الخطوة تأتي استكمالًا لجهودٍ سابقة وتأكيدًا على التزام القيادة الفلسطينية بتعزيز الأمن والاستقرار في لبنان.
شهدت مدينة صور اللبنانية، صباح الخميس، تسليم الدفعة الثانية من أسلحة منظمة التحرير الفلسطينية المتواجدة في مخيمات الرشيدية، والبص، والبرج الشمالي، إلى الجيش اللبناني. وجاء ذلك بعد أيام من تسليم الدفعة الأولى من مخيم برج البراجنة في بيروت، في مشهدٍ يؤكد جدية الجانب الفلسطيني في تطبيق قرارات القمة اللبنانية الفلسطينية.
فتح تُسلّم أسلحة للجيش اللبناني
أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، تسليم الدفعة الثانية من أسلحة منظمة التحرير إلى الجيش اللبناني. وأشار إلى أن عمليات التسليم ستشمل بقية المخيمات الفلسطينية في لبنان تباعًا، بما يُحقق هدف حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
شاحنات محملة بالأسلحة تغادر المخيمات
شهدت المخيمات الثلاثة خروج سبع شاحنات تحمل أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية، متجهةً إلى ثكنة للجيش اللبناني. ويأتي هذا التسليم تنفيذًا لقرارات القمة اللبنانية الفلسطينية التي عُقدت في مايو الماضي بين الرئيسين اللبناني ميشال عون والفلسطيني محمود عباس، والتي أكدت على سيادة لبنان على كامل أراضيه.
اتفاق تاريخي بين لبنان وفلسطين
يُعدّ هذا التسليم خطوةً تاريخية في مسار العلاقات اللبنانية الفلسطينية، حيث يُعزز التعاون الأمني بين البلدين. ويُرسخ مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مما يُسهم في استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
القمة اللبنانية الفلسطينية: تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب
اتفقت القمة اللبنانية الفلسطينية، التي عُقدت في مايو الماضي، على وضع آلية تنفيذية وجدول زمني لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني في لبنان. كما شدد الجانبان على أهمية مكافحة الإرهاب والتطرف، وضمان عدم تحول المخيمات الفلسطينية إلى ملاذات آمنة للجماعات المتطرفة.









