كتب: أحمد حسني
أثار تسجيل صوتي منسوب للرئيس الراحل جمال عبد الناصر مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مُعيدًا فتح النقاش حول سياسات عبد الناصر، خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إسرائيل والمواقف العربية من الصراع.
خلافات عربية حول إسرائيل محور التسجيل المسرب
يكشف التسجيل محادثة بين الرئيسين حول الخلافات بين القادة العرب بشأن الحرب مع إسرائيل، ما أثار جدلاً حول موقف عبد الناصر في تلك الفترة الحاسمة. كما تطرقت المكالمة إلى قضايا حساسة في العلاقات العربية البينية، جاعلةً إياها محط اهتمام سياسي وإعلامي.

عبد الناصر.. باني مصر الحديثة
أكد الكاتب يوسف القعيد أن عبد الناصر هو «مؤسس مصر الحديثة» في القرن العشرين، مُشبّهًا دوره بما حاول محمد علي باشا فعله في القرن التاسع عشر، وما يُعيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بناؤه حاليًا. وأشار القعيد إلى استمرار هجوم خصوم عبد الناصر عليه من داخل مصر وخارجها، بسبب اختلافهم مع سياساته.
استياء ناصري من التسريبات
أبدت التيارات الناصرية استياءها من التسريبات، مُعتبرةً أنها قد تُضر بإرث عبد الناصر. وانتقد القعيد غياب رد فعل قوي من هذه التيارات، مُطالبًا بتشكيل لجان للرد على ما وصفها بـ«الأكاذيب». وتطرق لِكتابٍ ألّفه مع الراحل محمد حسنين هيكل بعنوان «عبد الناصر والمثقفون والثقافة»، يتضمن ردودًا على الهجمات ضد عبد الناصر، الذي مثّل ـ بحسب القعيد ـ أمل الأمة العربية.
تسجيلات لن تُغير نظرة محبي عبد الناصر
أكد القعيد أن التسجيلات لن تؤثر على فهم تاريخ عبد الناصر، مُعتبرًا الإيمان به «قدريًا». وأضاف: «إذا كان المؤمن بعبد الناصر يمكن أن يتأثر بهذه التسجيلات، فلا أعتبره مؤمنًا أصلًا»، مُشددًا على عمق تاريخ عبد الناصر. وأوضح أنه مع نشر التسجيلات كاملةً دون تدخل، ليرى الناس «الواقع» دون تلاعب.
