الأخبار

تساؤلات المعلمين حول صرف مرتبات فبراير ومواعيد الفصل الدراسي وسط أجواء رمضان المتصاعدة

الوزارة تبكر الرواتب في فبراير ومارس، لكن الفجوة بين الإعلان والواقع تثير جدلاً بين المعلمين

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

في خضم التحضيرات الرمضانية، ارتفعت نقرات البحث على جوجل عن “موعد صرف مرتبات المعلمين فبراير” بصورة غير مسبوقة، خاصةً بعد إعلان وزارة المالية عن تعديل مواعيد الصرف. لكن ما زال هناك صمت من بعض المسؤولين حول تفاصيل التنفيذ.

منذ عام 1999، كانت مواعيد صرف الرواتب في مصر تتقيد بموعد 28 من كل شهر، إلا أن الأعياد الدينية والاحتفالات الوطنية أحيانًا تدفع بوزارة المالية لتعديل الجداول. هذا التاريخ التاريخي ظهر فجأة في حديث أحد المعلمين المتقاعدين في القاهرة “الناس كانت تتعود على الرواتب في آخر الشهر، فجأة يبدلوا المواعيد”.

القرار الأخير جاء من أحمد كجوك، وزير المالية، الذي صرح في مؤتمر صحفي غير رسمي “نحن بنبكر الصرف لتخفيف ضغط الإقبال على الصرافات في أيام العيد، ومساعدة الأسر على التخطيط للإنفاق”. وفقًا للبيان، سيُصرف الرواتب في 22 فبراير 2026 بدلاً من 28، وفي 18 مارس 2026 بدلاً من 28.

لكن ما لم يُذكر هو ما سيحدث إذا تأخرت الأنظمة التقنية في إتاحة المستحقات على ماكينات الصراف الآلي. أحد المسؤولين في وزارة المالية أشار إلى “وجود بعض العوائق التقنية قد تؤخر الصرف لبضعة أيام”، وهو ما يترك مساحة للجدل بين النقابات.

من جانب آخر، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني برئاسة محمد عبد اللطيف أعلنت أن إجازة نصف العام ستنتهي يوم الخميس 5 فبراير، وأن الفصل الدراسي الثاني سيبدأ يوم السبت 7 فبراير. هذا الإعلان جاء قبل أسبوعين من الموعد، وهو ما أثار استغراب بعض أولياء الأمور الذين كانوا يتوقعون إعلانًا أقرب للموعد الفعلي.

في حوار عفوي مع مجموعة من المعلمين في الإسكندرية، قال أحدهم “أنا مستني الرواتب عشان أشتري فوانيس لرمضان، بس ما عنديش فكرة إذا الصرف هيكون في الوقت المحدد ولا لأ”. بينما أشار معلم آخر في أسوان إلى “الاعتماد على الرواتب المتأخرة في السنوات الماضية خلى الناس تتعود على الصبر”.

تُظهر الخريطة الزمنية للوزارة أن الرواتب ستتوفر في أي وقت بعد تاريخ الصرف المعلن، لكن لا توجد إشارة واضحة إلى ما إذا كان سيتاح سحب المبالغ من الصرافات طوال اليوم أو في فترات محددة. هذا النقص في المعلومات يخلق فجوة بين ما يُعلن وما يُنفذ على الأرض.

 

مقالات ذات صلة