ترمب يُهدد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي: هل ينذر بأزمة مالية عالمية؟

كتب: أحمد محمود
تزايدت المخاوف مؤخرًا حول مصير النظام المالي العالمي، في ظل تصاعد التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والاحتياطي الفيدرالي، ما قد يُنذر بتداعيات اقتصادية وخيمة.
تدخلات ترمب تُثير القلق
أثار تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكرر في سياسات الاحتياطي الفيدرالي، مطالباً بخفض أسعار الفائدة، قلقًا متزايدًا في الأوساط الاقتصادية. يخشى الخبراء أن تؤدي هذه التدخلات إلى تقويض استقلالية البنك المركزي، وتهديد الاستقرار المالي العالمي. فاستقلالية البنك المركزي تعد ركيزة أساسية في النظام المالي العالمي، وتعتبر ضمانةً لاتخاذ قرارات نقدية بعيدًا عن الضغوط السياسية.
مخاطر تقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
يُحذر خبراء الاقتصاد من أن تقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي قد يُضعف ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي، ويهدد بحدوث اضطرابات في الأسواق المالية العالمية. فالاستقلال المالي يسمح للبنك المركزي باتخاذ قرارات صعبة، ولكنها ضرورية في بعض الأحيان، لضمان الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل، دون الخضوع لاعتبارات سياسية قصيرة المدى.
الآثار المحتملة على الاقتصاد العالمي
تشير التوقعات إلى أن تزايد حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية الأمريكية قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وزيادة تقلبات أسعار العملات، وارتفاع تكاليف الاقتراض. هذه التداعيات قد تؤثر سلبًا على اقتصادات الدول الناشئة بشكل خاص، التي تعتمد بشكل كبير على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.









