ترمب يُفجّر غضبًا في مصر: عبور السفن الأمريكية في قناة السويس مجانًا!

كتب: أحمد السيد
أثار تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب حول رغبته في جعل عبور السفن الأمريكية لقناة السويس وبنما مجانيًا، موجة عارمة من الغضب والاستياء في مصر. تصريح مثير للجدل ألقى بظلاله على العلاقات المصرية الأمريكية، خاصةً في ظل الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لقناة السويس لمصر.
قناة السويس شريان مصر الاقتصادي
تُعد قناة السويس أحد أهم مصادر الدخل القومي لمصر، حيث تُمثل عائداتها جزءًا حيويًا من الاقتصاد المصري. قناة السويس تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، مما يُقلل المسافات ويُوفر الوقت والتكاليف على السفن التجارية العالمية. تصريح ترمب يُهدد هذا المورد الحيوي، ويُثير تساؤلات حول مستقبل الملاحة الدولية في المنطقة.
ردود فعل مصرية غاضبة
أعرب العديد من الخبراء والسياسيين المصريين عن رفضهم القاطع لتصريحات ترمب، مؤكدين على سيادة مصر على قناة السويس وحقها في تحديد رسوم العبور. واعتبروا التصريح تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية لمصر وانتهاكًا للقوانين الدولية التي تُنظم الملاحة البحرية. تاريخ قناة السويس حافل بالتحديات، وهذا التصريح يُضيف تحديًا جديدًا.
مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية
يُثير هذا الجدل تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، خاصةً في ظل التوترات السياسية المتصاعدة في المنطقة. يبقى أن نرى كيف ستتعامل الحكومة المصرية مع هذا التصريح، وما هي الخطوات التي ستتخذها للدفاع عن مصالحها الوطنية.









