ترمب يهدد بإلغاء تأشيرات طلاب صينيين.. ضربة جديدة للعلاقات الأمريكية الصينية

كتب: أحمد محمود
في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وبكين، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب نيتها العمل على إلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين المرتبطين بالحزب الشيوعي الصيني، وهو ما يمثل ضربة جديدة للعلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين.
علاقات متوترة
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين على خلفية عدة قضايا، بما في ذلك التجارة، والتكنولوجيا، وجائحة كورونا، وبحر الصين الجنوبي. وقد شهدت الفترة الماضية تبادل الاتهامات والقرارات المتبادلة بين الجانبين، ما أثار مخاوف من تفاقم الأزمة ودخولها في مرحلة جديدة من التصعيد.
تأشيرات الطلاب على المحك
قرار إدارة ترمب باستهداف تأشيرات الطلاب الصينيين يمثل خطوة غير مسبوقة، ويثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأكاديمية والبحثية بين البلدين. ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يؤثر سلبًا على التبادل الثقافي والعلمي، ويضر بالجامعات الأمريكية التي تستضيف عددًا كبيرًا من الطلاب الصينيين. ويُقدر عدد الطلاب الصينيين في الولايات المتحدة بأكثر من 370 ألف طالب، وهم يُساهمون بشكل كبير في الاقتصاد الأمريكي من خلال دفع الرسوم الدراسية والمعيشية.
تداعيات القرار
من المتوقع أن يثير هذا القرار ردود فعل قوية من جانب الصين، التي سبق وأن حذرت من اتخاذ أي خطوات من شأنها الإضرار بمصالحها. وقد ترد بكين بإجراءات مماثلة تستهدف المواطنين الأمريكيين أو الشركات الأمريكية العاملة في الصين، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بين البلدين. ويبقى السؤال مطروحًا حول مدى تأثير هذا القرار على مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية، وما إذا كانت الإدارة الجديدة للرئيس بايدن ستُعيد النظر فيه.









