ترمب يعيد فتح ألكاتراز.. سجنٌ للمجرمين والمهاجرين غير الشرعيين!

كتب: أحمد جمال
في خطوةٍ مثيرةٍ للجدل، أمر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بإعادة فتح سجن ألكاتراز سيء السمعة، ليس لإيواء أعتى المجرمين فحسب، بل ولحبس المهاجرين غير الشرعيين أيضًا. يأتي هذا القرار بعد عقودٍ من تحويل الجزيرة إلى معلمٍ سياحيٍّ شهير، يجذب آلاف الزوار سنويًا من كافة أنحاء العالم، للاستمتاع بإطلالته الخلابة على خليج سان فرانسيسكو.
ألكاتراز.. من معلم سياحي إلى سجنٍ مُحصّن
كان سجن ألكاتراز، المعروف بـ”الصخرة”، رمزًا للعدالة الأمريكية الصارمة لعقود، حيث احتجز بين جدرانه بعضًا من أخطر المجرمين في التاريخ الأمريكي. إلا أنه في عام 1963، تقرر إغلاق السجن وتحويله إلى معلمٍ سياحي، ليصبح وجهةً مميزةً للزوار الراغبين في استكشاف تاريخه العريق. لكن قرار ترمب الأخير أعاد عقارب الساعة إلى الوراء، مُثيرًا موجةً من الجدل والانتقادات.
جدلٌ حول حبس المهاجرين
أثار قرار حبس المهاجرين غير الشرعيين في ألكاتراز جدلاً واسعًا في الأوساط الحقوقية والإعلامية، حيث اعتبره البعض انتهاكًا لحقوق الإنسان، وتجاوزًا للقوانين الدولية. فقد تحولت “الصخرة” من رمزٍ للعدالة إلى ما يشبه معتقلًا للمهاجرين، الأمر الذي يثير تساؤلاتٍ حول مصير هؤلاء المهاجرين وظروف احتجازهم في هذا السجن شديد الحراسة.
مستقبل ألكاتراز.. بين السياحة والسجن
يبقى مصير ألكاتراز معلّقًا بين ماضيه كسجنٍ مُحصّن، ومستقبله كمزارٍ سياحيّ. فهل سيعود ألكاتراز إلى سابق عهده كرمزٍ للعدالة الأمريكية، أم سيُعاد النظر في قرار ترمب، وتُحوّل “الصخرة” مرةً أخرى إلى وجهةٍ سياحيةٍ فريدةٍ من نوعها؟








