ترمب: من ساحات الصفقات إلى دهاليز السياسة.. رحلة مثيرة للجدل

كتب: أحمد السيد
قبل أن يصبح دونالد ترمب رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، كان اسمه يتردد بقوة في الأوساط الأمريكية، ليس كسياسي محنك، بل كرجل أعمال مخضرم، صانع صفقات بارع، وطرفًا لا يُستهان به في عالم المفاوضات التجارية. رحلة مثيرة للجدل، بدأت من أبراج مانهاتن الشاهقة، وامتدت إلى أروقة البيت الأبيض.
بصمات ترمب في عالم الأعمال
لطالما ارتبط اسم ترمب بمشاريع عقارية ضخمة، وأبراج شاهقة حملت اسمه، مما رسخ علامته التجارية في أذهان الكثيرين. وُلد ترمب في كوينز بنيويورك، في عائلة ثرية، ورث عن والده شركة عقارات ضخمة، ما منحه نقطة انطلاق قوية في عالم الأعمال. ورغم تعرضه لبعض الانتكاسات المالية على مر السنين، إلا أنه نجح في إعادة بناء إمبراطوريته التجارية مرارًا وتكرارًا.
من رجل أعمال إلى رئيس
في خطوة مفاجئة للكثيرين، قرر ترمب خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. رغم افتقاره للخبرة السياسية التقليدية، استطاع ترمب بخطابه الشعبوي وجاذبيته الفريدة أن يكسب تأييد قطاع واسع من الناخبين، ليحقق فوزًا مذهلاً على منافسيه. دخل ترمب البيت الأبيض حاملاً رؤية جديدة لإدارة البلاد، مختلفة تمامًا عن السياسات التقليدية، مما أثار جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.








