عرب وعالم

ترامب يهدد حماس: تدخل عسكري وشيك برعاية أمريكية في غزة

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

تصعيد أمريكي لافت في قطاع غزة

في تصعيد لافت، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخل عسكري وشيك في قطاع غزة، مؤكدًا أن قوات “قريبة جدًا” قد تنفذ العملية ضد حركة حماس برعاية أمريكية كاملة. تأتي هذه التهديدات في ظل توتر متصاعد يحيط باتفاق وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة.

أوضح دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، أن واشنطن لن ترسل قواتها مباشرة، لكنه أشار إلى وجود “أشخاص، قريبون جدًا” قادرين على تنفيذ المهمة بسهولة “تحت رعايتنا”. هذا التصريح يفتح الباب أمام تكهنات حول طبيعة هذه القوات ودور الولايات المتحدة في عملية محتملة تهدف إلى تغيير موازين القوى داخل قطاع غزة.

سياق متوتر وانتهاكات للهدنة

تأتي هذه التهديدات الأمريكية على خلفية مقاطع مصورة انتشرت مؤخرًا، تظهر عمليات إعدام علنية نفذتها عناصر من حركة حماس بحق أشخاص اتهمتهم بالتعاون مع إسرائيل. هذه الممارسات، التي وصفتها الحركة بأنها جزء من جهود فرض السيطرة ووقف “الانفلات الأمني”، يُنظر إليها دوليًا على أنها تقويض مباشر لأسس وقف إطلاق النار واستعراض للقوة يتحدى الاستقرار الهش في المنطقة.

ولم يكتفِ ترامب بالتلميح، بل صعد من لهجته عبر منصته “تروث سوشال”، متوعدًا بشكل صريح بقتل عناصر الحركة. وقال: “إذا واصلت حماس قتل الناس في غزة، وهو أمر لم يكن ضمن الاتفاق، فلن يكون أمامنا أي خيار سوى الدخول (إلى القطاع) وقتلهم”، وهو ما يعكس نفاد صبر الإدارة الأمريكية تجاه سلوك الحركة بعد الهدنة.

نزع السلاح.. خيار مطروح بالقوة

تضاف هذه التصريحات إلى تهديد سابق أطلقه الرئيس الأمريكي، أكد فيه أن إدارته قد تلجأ إلى نزع سلاح حماس بالقوة إذا لم تتخلَ عنه طواعية خلال فترة زمنية معقولة. هذا الخطاب المتشدد يشير إلى أن واشنطن قد تكون بصدد تبني سياسة أكثر صرامة لضمان أمن غزة على المدى الطويل ومنع تكرار سيناريوهات الصراع.

في المقابل، أصدرت حركة حماس بيانًا رسميًا أكدت فيه التزامها الكامل بوقف إطلاق النار. وحملت الحركة حكومة نتنياهو مسؤولية أي تأخير في إعادة جثامين الرهائن الإسرائيليين، مشيرة إلى أن إسرائيل تعرقل دخول المعدات اللازمة لإتمام العملية، في محاولة لتحويل الأنظار عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *