الأخبار

ترامب يشيد بجهود السيسي ويعلن عن ملامح خطة وشيكة لوقف الحرب في غزة

في منعطف جديد يبعث على الأمل، أضاءت واشنطن الضوء الأخضر لمسار السلام في الشرق الأوسط، حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح خطة شاملة لإنهاء الصراع الدائر. وفي قلب هذا المشهد، برز الدور المصري كالعادة، حيث وجه ترامب شكرًا خاصًا لنظيره المصري، مؤكدًا أن القاهرة كانت اللاعب المحوري في بلورة هذا الاتفاق.

شهادة دولية.. مصر حجر الزاوية في جهود السلام

في مؤتمر صحفي تابعته الأنظار من كل حدب وصوب، ونقلته على الهواء مباشرة قناة القاهرة الإخبارية، لم يتردد الرئيس الأمريكي في الإشادة بالدور المصري. وقال ترامب بوضوح: “أود أن أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده الجبارة، لقد ساهم بشكل كبير في وصولنا إلى هذه الخطة”، وهي شهادة تعكس ثقل الدبلوماسية المصرية وتؤكد من جديد أنها رقم صعب في معادلة استقرار المنطقة.

هذا التقدير الأمريكي لا يأتي من فراغ، بل هو تتويج لجولات مكوكية من المفاوضات والاتصالات التي قادتها القاهرة خلف الكواليس، مستثمرةً علاقاتها التاريخية وخبرتها العميقة في إدارة الأزمات. وأضاف ترامب أن الشكر موصول أيضًا للدول العربية والإسلامية التي ساهمت بفاعلية في تطوير الرؤية النهائية لخطة السلام، مما يشي بأننا “نقترب جدًا من التوصل إلى اتفاق سلام بشأن قطاع غزة“.

تفاصيل الخطة الأمريكية.. نزع السلاح مقابل عودة الحياة

لم يكتفِ ترامب بالإشادة، بل كشف عن الخطوط العريضة للمقترح الأمريكي الذي يبدو حاسمًا في بنوده. فالسلام المنشود له ثمن وشروط واضحة، تهدف إلى تفكيك أسباب الصراع من جذورها لضمان عدم تجدده. وتشمل الخطة، بحسب ما أعلن ترامب، النقاط التالية:

  • إطلاق فوري لسراح جميع المحتجزين: حددت الخطة مهلة زمنية صارمة لا تتجاوز 72 ساعة لتنفيذ هذا البند الإنساني العاجل.
  • عودة رفات الإسرائيليين: نص المقترح على ضرورة إعادة رفات الجنود والمدنيين الإسرائيليين إلى أهاليهم فورًا، كبادرة لبناء الثقة.
  • تفكيك البنية العسكرية لحماس: يعتبر هذا البند هو الأكثر حساسية، حيث تشترط الخطة نزع سلاح حركة حماس بشكل فوري وتدمير بنيتها التحتية العسكرية بالكامل.

وفي سياق متصل، تطرق ترامب إلى الحادث المأساوي الذي أودى بحياة فرد أمن قطري خلال ضربة إسرائيلية استهدفت قيادات من حماس في قطر، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “أبدى أسفه البالغ” على هذا الخطأ غير المقصود، في محاولة لاحتواء أي تداعيات دبلوماسية قد تعرقل مسار الاتفاق الهش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *