عرب وعالم

ترامب يحذر إيران: أسطول ضخم يتجه نحوكم ونراقب قمع الاحتجاجات

واشنطن تحشد أسطولاً بحرياً ضخماً قرب إيران وتوجه تحذيراً لطهران بشأن الاحتجاجات

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الجمعة أن بلاده تمتلك “أسطولاً ضخماً” يتجه نحو المياه المحيطة بإيران. ووجه ترامب تحذيراً شديداً لطهران، مشدداً على ضرورة وقف قمع موجة الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية.

وكان الرئيس الأمريكي قد هدد في مناسبات سابقة بشن هجمات على إيران رداً على قمع حركة الاحتجاجات الأخيرة. ومع ذلك، بدا أنه تراجع عن هذه التهديدات الأسبوع الماضي، بعد أن أكد أن طهران علقت عمليات الإعدام المقررة لمتظاهرين.

وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” التي كانت تقله عائداً من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، قال ترامب الجمعة: “لدينا العديد من السفن التي تتجه في ذلك الاتجاه، فقط في حال احتجنا إليها”. وأضاف: “أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب للغاية”.

“قوة كبيرة”

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أمريكية الأسبوع الماضي أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي كانت تتواجد في بحر الصين الجنوبي، تلقت أوامر بالتوجه نحو منطقة الشرق الأوسط.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل دقيقة حول طبيعة الأسطول المرسل إلى المنطقة، مكتفياً بالحديث عن “أسطول بحري” و”قوة كبيرة”. وأكد ترامب أنه “قد لا نضطر لاستخدامها”، مبدياً في الوقت ذاته انفتاحه على إجراء محادثات مع طهران.

Personas participan en una protesta frente al consulado de Irán el pasado martes, en Milán (Italia).

أشخاص يشاركون في احتجاج أمام القنصلية الإيرانية الثلاثاء الماضي، في ميلانو (إيطاليا).MOURAD BALTI TOUATI / EFE

تأتي هذه التصريحات في أعقاب تصعيد التوتر الذي أثاره قائد الحرس الثوري الإيراني، الذراع الأيديولوجي للمرشد الأعلى والقوة العسكرية المنظمة للغاية في إيران. وهدد قائد الحرس الثوري الخميس إسرائيل والولايات المتحدة بـ”مصير مؤلم”، مؤكداً أن قواته “تضع إصبعها على الزناد”.

وكانت الاحتجاجات في إيران قد بدأت في 28 ديسمبر، وتصاعدت بشكل كبير في 8 يناير، لتتحدى علناً الجمهورية الإسلامية قبل أن يتم قمعها بعنف.

وفي أول حصيلة رسمية، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الأربعاء، نقلاً عن مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية، أن 3117 شخصاً لقوا حتفهم، وهو رقم يقل بكثير عن الأرقام التي أعلنتها منظمات حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة