تحقيق أمريكي حول سلامة روبوتات الدردشة للأطفال والمراهقين

كتب: أحمد السعيد
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتأثيرات التكنولوجيا الحديثة، أعلنت لجنة التجارة الاتحادية الأميركية عن فتح تحقيق موسع. يتركز هذا التحقيق على مدى أمان روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصةً عند استخدامها من قبل الأطفال والمراهقين.
تفاصيل التحقيق وأهدافه
كشفت اللجنة (FTC) يوم الخميس عن إطلاقها لتحقيق رسمي بشأن هذه الروبوتات القائمة على الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التحرك المهم لتقييم مدى سلامة هذه التقنيات الحديثة، وتأثيرها المحتمل على الفئة العمرية الصغيرة الأكثر عرضة للمخاطر الرقمية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد المخاوف بشأن المحتوى غير الملائم أو انتهاك حماية البيانات الشخصية التي قد يتعرض لها المستخدمون الصغار. تسعى اللجنة من خلال هذه المبادرة إلى ضمان بيئة رقمية آمنة، وحماية خصوصية هذه الشريحة الحساسة من المجتمع.
تهدف اللجنة إلى فهم أعمق لكيفية جمع هذه الروبوتات للمعلومات ومعالجتها، ومدى التزامها بقوانين حماية الأطفال. كما ستنظر في الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام هذه الأدوات على نمو وتطور المستخدمين الصغار.









