تحقيقات موسعة في اتهامات متبادلة بين أولياء أمور وإدارة مدرسة دولية بمدينة بدر
النيابة تخلي سبيل 5 موظفين وتتحفظ على كاميرات المراقبة.. والمدرسة تتهم الأهالي بالابتزاز المالي والتشهير

أخلت النيابة العامة سبيل 5 من العاملين بمدرسة بدر الدولية، بعد اتهامات وجهها لهم عدد من أولياء الأمور بالتحرش بأبنائهم. جاء القرار بينما تتواصل التحقيقات في الواقعة التي شهدت تطورات متلاحقة خلال الساعات الماضية.
بلاغات متبادلة
بدأت القصة ببلاغات من أولياء أمور. اتهموا مدرسًا ومدرستين بالاعتداء على أطفالهم داخل المدرسة. ثم وجهوا اتهامات مماثلة لعاملتين في مقصف المدرسة، ما أثار حالة من الجدل.
المدرسة تتهم بالابتزاز
في المقابل، تقدم محامي المدرسة ببلاغ مضاد. اتهم فيه ثلاثة من أولياء الأمور بمحاولة ابتزاز المدرسة ماليًا. وأضاف أنهم قاموا بالتشهير بسمعتها عمدًا بعد رفض الإدارة لمطالبهم.
استند محامي المدرسة إلى التحريات الأولية وتفريغ كاميرات المراقبة. وأكد أن المشاهد المسجلة لم تثبت صحة ادعاءات الأهالي، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ مسار قانوني مضاد.
النيابة تباشر التحقيق
تلقت مديرية أمن القاهرة إخطارًا بالواقعة من قسم شرطة بدر. باشرت النيابة العامة التحقيقات فورًا. وقررت التحفظ على كافة تسجيلات كاميرات المراقبة لفحصها بدقة، حيث يعد فحص الأدلة الرقمية إجراءً حاسمًا في مثل هذه القضايا وفقًا لـ المجلس القومي للطفولة والأمومة الذي يتابع مثل هذه الوقائع عن كثب.
تلقي هذه القضية بظلالها على العلاقة الحساسة بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول آليات التحقق من الشكاوى لحماية الأطفال وسمعة المدارس في آن واحد.









