تايغر وودز: إطلاق سراح بكفالة.. ونمط متكرر من التحديات
نجم الغولف تايغر وودز يواجه تهمة القيادة تحت تأثير المواد بعد انقلاب سيارته في فلوريدا، في تكرار لحوادث سابقة.

خرج نجم الغولف تايغر وودز من حجز الشرطة بكفالة. جاء ذلك عقب اعتقاله بتهمة القيادة تحت تأثير مواد، بعد انقلاب سيارته على طريق ريفي بولاية فلوريدا الأمريكية.
تفاصيل الحادثة تشير إلى أن سيارة وودز من طراز لاند روفر انقلبت الجمعة 26 مارس. كان ذلك على طريق ذي مسارين، قرب مقر إقامته في جوبيتر آيلاند بفلوريدا. وودز، الخمسيني، أظهر علامات تأثر واضحاً. رفض الخضوع لفحص البول حين احتجازه. بينما أظهر فحص الكحول عدم وجود أي أثر له في جسده. السلطات رجحت أن حالته كانت مرتبطة بتعاطي أدوية أو مواد أخرى.
لم يصب وودز بأي أذى جسدي. لكن الشرطة وصفته بـ«الخامل» وقت الاعتقال. احتُجز لمدة ثماني ساعات قبل أن يطلق سراحه. لم تقتصر التهم على القيادة تحت التأثير؛ بل شملت أيضاً إلحاق أضرار مادية، ورفض الامتثال لفحص قانوني.
أفاد الشريف المشرف على القضية أن وودز كان متعاوناً مع السلطات. لكنه كان حذراً في تصريحاته. «لقد تعاون، لكنه لم يحاول تجريم نفسه، فكان دقيقاً فيما قاله وما لم يقله». وحين حان وقت فحص البول في السجن، أوقف الإجراءات. هذا الرفض يطرح تساؤلات حول طبيعة المواد التي ربما كانت في جسده، خصوصاً بعد سلبية فحص الكحول. ويشير إلى صعوبة التغلب على بعض أشكال الإدمان في ظل الضغوط التي يواجهها الرياضيون الكبار.
لم تكن هذه هي المرة الأولى لوودز. ففي عام 2017، اعتقل أيضاً بتهمة القيادة تحت تأثير المواد في فلوريدا. حينها، عثر عليه رجال الشرطة فاقداً للوعي داخل سيارته. كشفت الفحوصات وجود خمس مواد مختلفة في جسمه، اثنان منها مسكنات قوية. تلت تلك الحادثة دخوله برنامج إعادة تأهيل لعلاج إدمان المسكنات، ما يؤكد تكرار التحدي الصحي الذي يواجهه.
وقبل ذلك، في عام 2009، تورط وودز في حادث سير خطير. اصطدم خلاله بمضخة إطفاء. ذلك الحادث كان الشرارة التي كشفت عن علاقاته خارج إطار الزواج، وتورطه في تعاطي المواد. سلسلة من الأحداث ترسم مساراً معقداً لأحد أعظم لاعبي الغولف في التاريخ.








