تأجيل زيارة كبير المفاوضين اليابانيين إلى واشنطن.. خلافات حول الرسوم على السيارات اليابانية

كتب: طارق منصور

في تطور مفاجئ، أُلغيت زيارة وزير الاقتصاد الياباني ريوسي أكازاوا إلى الولايات المتحدة، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الاتفاق التجاري بين البلدين. فما هي أسباب هذا التأجيل المفاجئ؟

ألغى كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا زيارة كانت مقررة إلى واشنطن، الخميس، بسبب ما وصفته طوكيو بوجود “نقاط تحتاج إلى نقاش على مستوى فرق العمل”. وكان من المقرر أن يلتقي أكازاوا مع مسؤولين أمريكيين لمناقشة الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات اليابانية.

أكدت الحكومة اليابانية أن “قضايا تتطلب تنسيقاً على مستوى فرق العمل قد ظهرت، ويجب معالجتها قبل انعقاد المحادثات”. يأتي ذلك في ظل مساعي أكازاوا لإقناع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بخفض الرسوم المفروضة على السيارات اليابانية.

مفاوضات الاستثمار الياباني في الولايات المتحدة

يهدف هذا اللقاء إلى وضع اللمسات الأخيرة على حزمة استثمارية ضخمة بقيمة 550 مليار دولار عرضتها طوكيو، مقابل تخفيف الرسوم الجمركية. وكان من المتوقع أن يتم خلال الزيارة صياغة اتفاق كتابي يحدد شروط هذه الحزمة الاستثمارية، بما في ذلك تقسيم عائدات الاستثمار بين البلدين.

توتر العلاقات التجارية بين واشنطن وطوكيو

سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن إبرام صفقة استثمارية “ضخمة” مع اليابان، وصفها بأنها “ربما الأكبر في التاريخ”. وأكد ترمب أن طوكيو ستستثمر 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، وأن الصفقة ستعود بنسبة 90% من الأرباح لصالح الولايات المتحدة.

أعرب المسؤولون اليابانيون عن رغبتهم في صدور أمر تنفيذي رئاسي مُعدّل لإزالة الرسوم الجمركية على السلع اليابانية قبل إصدار وثيقة مشتركة حول تفاصيل الاستثمار. ووافقت الولايات المتحدة على تعديل الأمر الرئاسي الصادر في 31 يوليو لضمان عدم فرض ضريبة بنسبة 15% على سلع يابانية تخضع لرسوم جمركية أعلى.

من المتوقع أن يتوجه أكازاوا إلى واشنطن مطلع الأسبوع المقبل بعد حل القضايا العالقة، في محاولة لإنهاء الخلافات القائمة ووضع أسس لعلاقة تجارية أكثر استقرارًا بين البلدين.

Exit mobile version