رياضة

بيرنال يفرض نفسه.. هل وجد فليك ضالته في وسط برشلونة؟

تألق الشاب مارك بيرنال يفتح خيارات جديدة لمدرب برشلونة في قلب الملعب.

واجه المدرب الألماني هانسي فليك تحديات كبيرة في خط وسط برشلونة مؤخرًا، خاصة مع غياب لاعبين أساسيين مثل فرينكي دي يونج وبيدري. لجأ فليك في إحدى المباريات إلى تشكيلة غير تقليدية، ضمت لاعبين هجوميين مثل أولمو وفيرمين، مع إشراك المدافع إريك في عمق الملعب.

الأداء في الشوط الأول لم يكن مقنعًا بشكل كافٍ. لكن دخول الشاب مارك بيرنال، لاعب أكاديمية النادي، بدلاً من إريك، أحدث تغييرًا ملحوظًا في أداء الفريق. تحسن تداول الكرة وسرعة اللعب في وسط الملعب بشكل لافت.

بيرنال ليس مجرد لاعب ارتكاز تقليدي. يمتلك الشاب قدرة على القيام بالواجبات الدفاعية، لكن طبيعته الكروية تدفعه للتقدم والمساهمة في الهجوم. هذا الديناميكية والحركة المستمرة، بالإضافة إلى قدرته على تمرير الكرة بسرعة ودقة، منحت الفريق حيوية افتقدها.

ظهور بيرنال بهذا الشكل يؤكد حاجته الماسة لبرشلونة في ظل غياب نجوم الوسط. البعض يقارنه بسيرجيو بوسكيتس، لكن بيرنال يتميز بنزعة هجومية أكبر وروح مرحة في اللعب، رغم أن كلاهما بدأ كلاعب وسط داخلي قبل التحول لمركز الارتكاز.

يمتلك هذا اللاعب، الذي ترعرع في أكاديمية برشلونة منذ سنوات مبكرة، قامة مميزة وقدرة على الوصول إلى منطقة الجزاء. هذه الصفات تجعله مشروع لاعب وسط واعد للغاية للنادي الكتالوني على المدى المتوسط.

كان فليك حذرًا في الدفع ببيرنال في السابق، خاصة بعد موسم شهد فيه اللاعب فترة ابتعاد عن الملاعب. لكن يبدو أن الشاب بات الآن في أفضل حالاته البدنية والفنية.

Bernal jugó de maravilla contra el campeón danés

مع استمرار غياب بيدري لأسابيع قادمة، ومع اعتبار فرينكي دي يونج عنصرًا لا غنى عنه للمدرب الألماني، فإن أداء بيرنال الأخير قد يغير الكثير من الحسابات. لقد قدم الشاب حججًا قوية لفليك للنظر في خيارات جديدة لخط الوسط، ربما بتشكيلة تضم بيرنال ودي يونج إلى جانب لاعب هجومي مثل فيرمين أو أولمو.

وفقًا لتقارير صحفية دولية، شارك بيرنال في 15 مباراة هذا الموسم بمختلف المسابقات، لكن معظم مشاركاته كانت لدقائق معدودة. بلغ إجمالي الدقائق التي لعبها 345 دقيقة، أي بمعدل 23 دقيقة في المباراة الواحدة.

لكن كلما أتيحت له الفرصة لتقديم كامل إمكاناته في وسط ملعب برشلونة، شعر الفريق براحة أكبر. يرى كثيرون أن بيرنال، إلى جانب كوبارسي ولامين يامال، يشكلون العمود الفقري لمستقبل النادي الكتالوني.

مقالات ذات صلة