بوتين وكيم في بكين: عرض عسكري ضخم يُحيي ذكرى انتصار الصين على اليابان

كتب: كريم عبد المنعم
تستعد بكين لاستضافة عرض عسكري مهيب الأسبوع المقبل، في ذكرى انتصارها على اليابان في الحرب العالمية الثانية. ومن المتوقع أن يشهد الحدث حضورًا دوليًا رفيع المستوى، يتقدمهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
سيُقام العرض في ميدان تيان آن من، بمشاركة آلاف الجنود ومئات المعدات العسكرية، بعضها يُعرض لأول مرة. ويأتي هذا الاستعراض في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما يجعله محط أنظار العالم.
زعماء العالم في بكين
أكدت وزارة الخارجية الصينية حضور 26 من رؤساء الدول والحكومات، بينهم بوتين وكيم، إلى جانب رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، تلبيةً لدعوة الرئيس الصيني شي جين بينج.
وسيشهد الرئيس شي بنفسه الاستعراض الذي سيستمر 70 دقيقة، بمشاركة 45 فرقة من القوات. يُذكر أن بوتين حضر أيضًا عرضًا مماثلًا في عام 2015.
استعراض للقوة العسكرية الصينية
يُعتبر هذا العرض، المقرر إقامته في 3 سبتمبر، الثاني من نوعه منذ 2015، لإحياء ذكرى استسلام اليابان في 1945. ويأتي في وقت يراقب فيه العالم بقلق تنامي القوة العسكرية الصينية، لا سيما من قبل بعض جيرانها والدول الغربية.
ومن المنتظر أن يشمل العرض مئات الطائرات، بما فيها مقاتلات وقاذفات قنابل، بالإضافة إلى معدات أرضية حديثة.
احتجاج صيني على اليابان
على صعيد آخر، أعلنت الصين احتجاجها الشديد على اليابان، وطالبتها بتوضيح بشأن تقارير عن دعوة طوكيو دولاً أوروبية وآسيوية لمقاطعة العرض العسكري والفعاليات الأخرى المقررة في 3 سبتمبر.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جيا كون، أن بكين تُقيم هذه الفعاليات لتذكر التاريخ، وتكريم الضحايا، وتعزيز السلام. وشدد على أن أي دولة تُواجه التاريخ بجدية، وتلتزم بالتنمية السلمية، لن يكون لديها اعتراضات على ذلك.
ودعا الصين اليابان إلى مواجهة تاريخها العدواني بصدق، والابتعاد عن النزعة العسكرية، واحترام مشاعر الشعب الصيني والدول المتضررة، لكسب ثقة جيرانها والمجتمع الدولي.









