سيارات

بنتلي تعزز “كونتيننتال جي تي” بإصدار “إس” الرياضي

"جي تي إس" و"جي تي سي إس" تقدمان تجربة قيادة فاخرة بأداء رياضي

كشفت شركة بنتلي مؤخرًا عن أحدث إضافاتها لسلسلة “كونتيننتال جي تي” الشهيرة، بتقديم طرازي “جي تي إس” (GT S) و”جي تي سي إس” (GTC S) المكشوف. تأتي هذه النسخ الجديدة لتعزيز الجانب الرياضي في سيارات الكوبيه الفاخرة، مع الحفاظ على مستويات الرفاهية المعهودة.

تُصنف سيارات “جي تي إس” الجديدة كخيار يجمع بين فخامة “كونتيننتال جي تي” الأساسية والأداء القوي الذي يميز طراز “سوبر سبورتس” الأكثر جرأة. تعتمد هذه الفئة على نفس إعدادات الشاسيه المستخدمة في طرازي “جي تي سبيد” و”جي تي مولينر”، مما يمنحها أساسًا هندسيًا متينًا.

زودت بنتلي هذه الطرازات بنظام “بنتلي بيرفورمانس أكتيف شاسيه”، الذي يضمن توزيعًا مثاليًا للقوة على العجلات الأربع. يدعم هذا النظام تقنية توجيه عزم الدوران بين المحاور ومن الأمام إلى الخلف، بالإضافة إلى نظام تعليق مزود بممتصات صدمات مزدوجة الصمامات.

تتضمن التحسينات الجديدة جيلًا متطورًا من نظام التحكم الإلكتروني بالثبات، ونظامًا نشطًا لمنع الانقلاب الزائد عند المنعطفات. كما أُضيف ترس تفاضلي إلكتروني محدود الانزلاق، وهي ميزة جديدة لـ “كونتيننتال جي تي إس”. تحتفظ السيارة أيضًا بنظام التوجيه الرباعي الذي يعزز الثبات عند السرعات المتوسطة والعالية، ويسهل المناورة في الأماكن الضيقة، خاصة مع طولها البالغ 4895 ملم.

صُممت “كونتيننتال جي تي إس” و”جي تي سي إس” لتوفر للسائق إحساسًا رياضيًا جذابًا. تتيح أوضاع القيادة المتعددة، مثل وضع “دايناميك”، تحريرًا جزئيًا للترس التفاضلي وتغيير سلوك نظام التحكم بالثبات، مع إمكانية فصله بالكامل.

تحت غطاء المحرك، يتواجد محرك V8 سعة 4.0 لتر بشاحن توربيني مزدوج، والذي كان معروفًا سابقًا في طراز “سوبر سبورتس”. يعمل هذا المحرك ضمن نظام هجين عالي الأداء، ليحل محل محرك W12 الأسطوري الذي كان جزءًا من تاريخ مجموعة فولكس فاجن.

يولد النظام الهجين قوة إجمالية تبلغ 670 حصانًا، متجاوزًا قوة محرك W12 بحوالي 130 حصانًا. ويبلغ عزم الدوران 930 نيوتن متر، مما يجعلها أقوى سيارة تحمل علامة “إس” من بنتلي حتى الآن، وفقًا لتقارير صحفية دولية.

تستطيع سيارتا “بنتلي كونتيننتال جي تي إس” و”جي تي سي إس” التسارع من الثبات إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.3 ثانية فقط. وتبلغ سرعتهما القصوى حوالي 306 كيلومترات في الساعة. كما يمكنهما قطع مسافة تصل إلى 80 كيلومترًا بالاعتماد على الطاقة الكهربائية وحدها.

تعتبر هذه الطرازات من بين آخر سيارات بنتلي التي تعمل بالبنزين، قبل التحول الكامل للشركة نحو السيارات الكهربائية ضمن استراتيجيتها المسماة “بيوند 100+”.

Bentley Continental GT S و GTC S 2026

تظهر الفروقات البصرية في التصميم الداخلي بشكل لافت. يعتمد التصميم على لونين متباينين، حيث تتناقض الأقمشة المستخدمة في عجلة القيادة، ومقبض ناقل الحركة، والمقاعد، وحشوات الأبواب مع لوحة القيادة. في حال اختيار حزمة “بلاك لاين”، يطغى اللون الأسود البيانو على التفاصيل الداخلية. يمكن أيضًا اختيار تصميم داخلي بالكامل من الجلد مع لمسات كروم داكنة.

أما خارجيًا، تضيف حزمة “بلاك لاين” تغييرات واضحة. تشمل هذه التغييرات تعتيم الشفة السفلية، والشبكة الأمامية، وأجنحة شعار بنتلي، وأغطية المرايا الجانبية، بلمسة نهائية سوداء “بيلوغا”. يغطي اللون الأسود أيضًا المشتت الخلفي وإطارات النوافذ، بالإضافة إلى مخارج العادم التي تصدر صوت محرك V8 الهجين المميز.

مقالات ذات صلة