فن

بليك ليفلي تنتصر على جاستن بالدوني في معركة قضائية مثيرة!

كتب: أحمد السيد

 

في تطور جديد لقضية التحرش الجنسي المرفوعة من قِبل الممثل والمخرج جاستن بالدوني ضد النجمة بليك ليفلي، بطلة فيلم «It Ends With Us»، رفض قاضي أمريكي الدعوى يوم الإثنين. وجاء هذا القرار ليُشعل المعركة القانونية المحتدمة حول الفيلم الرومانسي الأسود.

رفض الدعوى القضائية

أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، لويس ليمان، قرارًا برفض الدعوى التي اتهم فيها بالدوني ليفلي بالتحرش الجنسي والانتقام، وهو ما يُمثل أحدث فصل في هذه القضية الشائكة.

دعوى بالدوني المضادة

في يناير الماضي، رفع بالدوني وشركة الإنتاج «وايفارير ستوديوز» دعوى مضادة ضد ليفلي وزوجها، النجم رايان رينولدز، يطالبون فيها بتعويض ضخم قدره 400 مليون دولار بتهمة التشهير والابتزاز.

قرار المحكمة بشأن التشهير

من جانبها، قضت محكمة نيويورك بأنه لا يحق لبالدوني مقاضاة ليفلي بتهمة التشهير استنادًا إلى ادعاءاتها في دعواها الأصلية، كون هذه الادعاءات تتمتع بحصانة قانونية في دعاوى التشهير.

ادعاءات بالدوني بالسرقة والابتزاز

كما رفضت القاضية ليمان ادعاءات بالدوني بسرقة ليفلي السيطرة الإبداعية على الفيلم، مؤكدةً أنها لا تُعتبر ابتزازًا بموجب قانون كاليفورنيا.

إمكانية مراجعة الدعوى

مع ذلك، أتاح القاضي لبالدوني فرصة مراجعة دعواه القضائية في حال رغبته في متابعة ادعاءات مختلفة تتعلق بانتهاك أو تدخل ليفلي في العقد، وهو ما أشار فريقه القانوني إلى نيّته القيام به.

رد محامي بالدوني

وفي بيان له، وصف برايان فريدمان، أحد محامي بالدوني، إعلان ليفلي وفريقها بالنصر بأنه “كاذب”، مؤكدًا أن ادعاءات ليفلي بالتعرض للتحرش الجنسي في موقع التصوير، وما تلاها من حملة تشويه سرية لتشويه سمعتها، “لم تكن أصدق اليوم مما كانت عليه بالأمس”.

نجاح الفيلم وسط الجدل

على الرغم من الجدل الدائر، حقق فيلم «It Ends With Us»، المقتبس من رواية كولين هوفر الأكثر مبيعًا عام 2016، نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث تجاوزت إيراداته 50 مليون دولار في أول عرض له في أغسطس الماضي. وتدور أحداث الفيلم حول قصة رومانسية تتطور إلى عنف منزلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *