بلوسكاي تُعزز ميزاتها وتُسجل قفزة في التنزيلات على خلفية جدل التزييف العميق في ‘إكس’
الشبكة الاجتماعية تُضيف دعم بثوث تويتش و'كاشتاغز' للأسهم، مستفيدةً من تزايد الاهتمام بعد تحقيقات 'إكس إيه آي'.

تُحدّث شبكة بلوسكاي الاجتماعية تطبيقها، مُتيحةً للمستخدمين مشاركة بثوثهم المباشرة على تويتش، ومُضيفةً علامات تصنيف متخصصة، تُعرف بـ "كاشتاغز"، لمناقشة أسهم الشركات المتداولة علنًا.
تأتي هذه الميزات الجديدة في وقت قد تستفيد فيه بلوسكاي من دفعة حديثة في عمليات التثبيت، التي تزامنت مع انتشار أخبار التزييف العميق على منصة "إكس".
كانت منصة "إكس" قد شهدت قيام مستخدمين بطلب من روبوتها الذكي "غروك" تحويل صور لنساء حقيقيات، وأحيانًا قاصرات، إلى صور ذات طابع جنسي دون موافقتهن. هذا الأسبوع، فتح المدعي العام في كاليفورنيا تحقيقًا في روبوت الدردشة التابع لشركة "إكس إيه آي" بسبب انتشار "المواد الجنسية الصريحة غير التوافقية".
في أعقاب هذه الجدلية، شهدت بلوسكاي ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات التنزيل داخل الولايات المتحدة. وتُظهر بيانات حديثة من مزود معلومات السوق "أبفيغرز" أن التنزيلات اليومية لتطبيق بلوسكاي على نظام iOS قفزت بنحو 50% مقارنة بالفترة التي سبقت انتشار أخبار التزييف العميق على نطاق واسع.
عادةً ما تسجل بلوسكاي حوالي 4,000 عملية تثبيت يوميًا في الولايات المتحدة، لكن الفترة من 30 ديسمبر 2025 وحتى 6 يناير 2026 شهدت إجمالي تنزيلات لتطبيقها على iOS بلغ حوالي 19,500. ثم ارتفعت التنزيلات إلى 29,000 بين 7 و14 يناير، مسجلة زيادة قدرها 49%، وهو ما يعكس تحولاً لافتاً في اهتمام المستخدمين.
في غضون ذلك، تهدف ميزة "كاشتاغز" إلى تمكين التطبيق من اللحاق بإحدى أبرز استخدامات "إكس" الشائعة: مناقشة الأسهم. لإنشاء "كاشتاغ"، يوضع رمز الدولار قبل رمز مؤشر السهم (على سبيل المثال، $AAPL لشركة آبل).
تعود فكرة "كاشتاغز" في الأصل إلى شبكة "ستوكتويتس" الاجتماعية المتخصصة في الأسهم، والتي تضم الآن أكثر من 10 ملايين مستخدم، قبل أن تتبناها تويتر لاحقًا في عام 2012.
إلى جانب ذلك، أعلنت بلوسكاي عن توسيع نطاق الوصول إلى ميزة "مباشر الآن" التجريبية، التي تُمكن المستخدمين من إضافة شارة "LIVE" مؤقتة إلى صورهم الرمزية للإشارة إلى بثهم المباشر عبر الإنترنت. حاليًا، تدعم هذه الميزة تويتش فقط ولا تسمح بالبث المباشر مباشرةً من داخل بلوسكاي.
يأتي هذا الارتفاع في نشاط بلوسكاي عقب تراجع شهدته الشبكة في التنزيلات والاستخدام العام الماضي. ففي أبريل 2025، أشارت "أبفيغرز" إلى أن تنزيلات الشركة الناشئة للشبكات الاجتماعية وصلت إلى مستويات متدنية جديدة، كما انخفض متوسط المستخدمين اليوميين على الأجهزة المحمولة بنحو 40% بحلول نهاية أكتوبر، وفقًا لبيانات "سيميلا ويب". وذكر مركز بيو للأبحاث العام الماضي أن عددًا من المؤثرين يمتلكون الآن حسابات على بلوسكاي، لكنهم لا يزالون يميلون إلى النشر بانتظام أكبر على "إكس"، وهو ما يسلط الضوء على تحديات تغيير العادات الرقمية الراسخة.
يشير هذا إلى أن تكاليف التحول بين الشبكات الاجتماعية في الوقت الفعلي أعلى مما قد يتوقعه البعض. فإضافة الميزات الجديدة لن تكون سوى جزء من معركة بلوسكاي؛ بل سيتعين عليها أيضًا إيجاد طريقة لدفع المستخدمين لتغيير سلوكيات متأصلة منذ سنوات.









